قيود ترامب الجديدة تهدد حضور جماهير كأس العالم 2026
كشفت وسائل إعلام ألمانية، اليوم الاثنين، عن سلسلة قيود جديدة على دخول الولايات المتحدة، من شأنها أن تجعل حضور جماهير كأس العالم 2026 أكثر صعوبة، مع تأثير مماثل على السياح القادمين من 75 دولة حول العالم، ضمن خطة أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتعزيز الأمن القومي.
ووفقاً للإجراءات الجديدة التي طرحتها إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية، سيُطلب من المسافرين تقديم معلومات تفصيلية عن نشاطهم على وسائل التواصل الاجتماعي خلال السنوات الخمس الماضية، إضافة إلى أرقام الهواتف والبريد الإلكتروني المستخدم خلال السنوات السابقة، وبيانات دقيقة عن أفراد أسرهم.
وتشمل هذه القيود تعليق منح التأشيرات لمواطني "75" دولة، بينها "39" دولة لن يُسمح لمواطنيها بدخول الولايات المتحدة نهائياً، مثل الصومال وهايتي وسوريا وإيران، بالإضافة إلى تعليق تأشيرات الهجرة من دول مثل العراق وأفغانستان ومصر والبرازيل واليمن ونيجيريا وتايلاند.
وتؤثر هذه الإجراءات بشكل مباشر على جماهير "17" دولة مشاركة في كأس العالم لكرة القدم، بما فيها العراق والجزائر والبرازيل والمغرب وتونس، ما قد يجعل السفر إلى البطولة أكثر تعقيداً، وفق موقع "تاغسشاو" الألماني.
وذكرت وسائل الإعلام أن:"السلطات الأميركية مُخوّلة تفتيش الأجهزة الإلكترونية، مثل الحواسيب المحمولة والهواتف الذكية، وقراءة البيانات الموجودة عليها عند وجود "اشتباھ معقول"، وهو ما يزيد من المخاوف بين المشجعين والسياح على حد سواء".
ويأتي هذا في وقت تستعد الولايات المتحدة لاستضافة فعاليات ضخمة، بما في ذلك كأس العالم 2026، واحتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس البلاد، إضافة إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في لوس أنجلوس عام 2028 ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سولت ليك سيتي 2034.
وتتوقع الولايات المتحدة استقبال نحو "73" مليون سائح خلال 2026، ما يجعل قيود الدخول الجديدة عاملاً مؤثراً على تدفق الجماهير والمشجعين، خاصة من الدول التي شملتها التعقيدات الجديدة.
