أكسيوس: ترامب أصدر توجيهات بشأن إيران والأركان حذرته من التصعيد العسكري
يشهد الشرق الأوسط تصعيداً غير مسبوق في الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من مواجهة عسكرية محتملة. التحركات الأميركية والإسرائيلية على الأرض تعكس قلق واشنطن وتل أبيب من تزايد التوترات، فيما يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب لاستنفاد جميع الخيارات الدبلوماسية قبل أي تحرك عسكري محتمل.
وأفاد موقع "أكسيوس" الأميركي، اليوم الاثنين، بأن الرئيس دونالد ترمب فوض فريقاً خاصاً لدراسة الوضع في إيران، مع التأكيد على ضرورة استنفاد جميع السبل الدبلوماسية.
ونقل الموقع عن مصادره أن:"ترمب أصر على مواصلة المفاوضات عبر مساعديه ويتكوف وكوشنر للتأكد من أن كل الخيارات غير العسكرية قد جرى بحثها".
وأوضح مسؤول أميركي أن:"الفريق المكلف سيقدم ترشيحات وخيارات يمكن للرئيس اعتمادها عند الحاجة".
وأشار التقرير إلى أن، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية كان أكثر حذراً بشأن أي تصعيد ضد إيران مقارنة بحماسه لعمليات سابقة في فنزويلا، محذراً ترمب وكبار المسؤولين من المخاطر المحتملة لأي حملة عسكرية.
تعزيزات أميركية وإسرائيلية في المنطقة
في الوقت نفسه، أفادت صحيفة "جيروساليم بوست"، بوصول أضخم حاملة طائرات أميركية، يو إس إس جيرالد فورد، إلى جزيرة كريت اليونانية، على أن ترسو في حيفا بإسرائيل بعد يوم واحد، ضمن تعزيزات عسكرية تهدف إلى دعم الوجود الأميركي في الشرق الأوسط وسط تصاعد التوتر مع إيران.
وأوضحت الصحيفة أن:"التعزيزات شملت أيضاً طائرات نقل وطائرات للتزود بالوقود وصلت إلى مطارات وموانئ إسرائيلية، فيما رفعت إسرائيل حالة التأهب هجوماً ودفاعاً خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة"، وفق شبكة CNN الأميركية.
وكما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن:"رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وجّه قيادة الجبهة الداخلية بالاستعداد للحرب، بينما جرى تأجيل اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابنيت) إلى الأحد، دون ذكر الأسباب".
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن:"هذه التحركات تأتي ضمن متابعة حثيثة للتطورات الأمنية مع إيران، مع استمرار واشنطن في الضغط الدبلوماسي والعسكري لضمان استنفاد جميع الخيارات قبل أي تحرك عسكري محتمل".
