الرئيس الإيراني يؤكد عدم سعي بلاده للسلاح النووي: ملتزمون بفتوى المرشد
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، أن بلاده لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، مشدداً على التزام طهران الديني والسياسي بفتوى المرشد الأعلى التي تحرّم إنتاج واستخدام أسلحة الدمار الشامل، وذلك بالتزامن مع انطلاق جولة جديدة من المفاوضات النووية في جنيف.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية، وتابعتها المطلع، أن المقترح الذي قدمته طهران للجانب الأميركي كفيل بإنهاء جميع “الذرائع” المتعلقة بطبيعة برنامجها النووي، معتبرة أن أي رفض من قبل إدارة الرئيس دونالد ترامب سيُعد دليلاً على عدم جدية واشنطن، وأن جهودها الدبلوماسية قد تكون مجرد مناورة لكسب الوقت أو تمهيداً لخيارات أخرى.
وفي رسائل طمأنة موجهة إلى المجتمع الدولي، شدد بزشكيان على أن موقف بلاده من السلاح النووي "ينبع من أساس عقائدي وفقهي وليس تكتيكاً سياسياً قابلاً للتغيير"، موضحاً أن القائد الديني عندما يصدر حكماً شرعياً فإنه لا يمكن أن يتراجع عنه بدافع الحسابات السياسية.
كما علّق الرئيس الإيراني على تصريحات أميركية بشأن أعداد ضحايا احتجاجات يناير، قائلاً إن من وصفهم بـ"الساعين للإطاحة بالنظام" تورطوا في أعمال عنف، مضيفاً: "نحن نقبل الاحتجاج بكل قلوبنا، لكن هل إحراق المساجد والمدارس يُعتبر احتجاجاً؟".
وأكد أن السلطات أعلنت أرقام القتلى مدعومة بأرقام هويات وطنية، داعياً من يشكك في الأرقام إلى تقديم أدلة علنية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية بين طهران وواشنطن لإحياء مسار تفاوضي قد يفضي إلى اتفاق جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني.
