ترامب يعلن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المرشد الإيراني علي خامنئي "قد مات"، واصفا إياه بأنه "أحد أكثر الشخصيات شرا في التاريخ".
وقال ترمب، في تصريح مطوّل، إن:"مقتل خامنئي يمثل عدلاً للشعب الإيراني وللأمريكيين ولجميع ضحايا خامنئي وعصابته"، مشيراً إلى أن العملية تمت عبر أجهزة استخبارات وأنظمة تتبع متطورة للغاية وبـتعاون وثيق مع إسرائيل، على حد تعبيره.
وأضاف أن:"القادة الذين قُتلوا مع خامنئي لم يكن بوسعهم فعل أي شيء"، معتبراً أن:"اللحظة الحالية تمثل أكبر فرصة للشعب الإيراني لاستعادة وطنه".
كما دعا عناصر الحرس الثوري الإيراني والجيش وقوات الأمن إلى طلب الحصانة والانضمام إلى ما وصفهم بـ"الوطنيين الإيرانيين"، قائلاً:"الآن يمكنهم الحصول على الحصانة، ولاحقاً لن ينالوا إلا الموت".
وتابع ترمب أن القصف المكثف والدقيق سيستمر طوال الأسبوع أو طالما كان ذلك ضرورياً لتحقيق هدف إحلال السلام في الشرق الأوسط والعالم، وفق تعبيره.
ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من طهران بشأن ما أعلنه الرئيس الأمريكي، فيما تتواصل حالة الغموض والتضارب في المعلومات حول مصير خامنئي.
وأدناه النص الكامل لخطاب ترامب قبل قليل:
خامنئي، أحد أكثر الشخصيات شرًا في التاريخ، قد مات. هذا ليس عدلًا للشعب الإيراني فحسب، بل لجميع الأمريكيين العظماء، ولجميع ضحايا خامنئي وعصابته من المجرمين المتعطشين للدماء من مختلف أنحاء العالم. لم يستطع الإفلات من أجهزة استخباراتنا وأنظمة التتبع المتطورة للغاية، وبالتعاون الوثيق مع إسرائيل، لم يكن بوسعه، هو أو القادة الآخرون الذين قُتلوا معه، فعل أي شيء.
هذه هي الفرصة الأكبر للشعب الإيراني لاستعادة وطنه. نسمع أن العديد من عناصر الحرس الثوري الإيراني والجيش وقوات الأمن والشرطة الأخرى لم يعودوا يرغبون في القتال، ويسعون للحصول على حصانة منا.
وكما قلت الليلة الماضية: "الآن يمكنهم الحصول على الحصانة، ولاحقًا لن ينالوا إلا الموت!" نأمل أن يندمج الحرس الثوري والشرطة سلميًا مع الوطنيين الإيرانيين، وأن يعملوا معًا كفريق واحد لإعادة البلاد إلى عظمتها التي تستحقها.
ينبغي أن تبدأ هذه العملية قريبًا، إذ لم يقتصر الأمر على وفاة خامنئي فحسب، بل دُمِّرت البلاد تدميرًا شاملًا، بل وكادت تُباد، في يوم واحد فقط. ومع ذلك، سيستمر القصف المكثف والدقيق دون انقطاع طوال الأسبوع، أو طالما كان ذلك ضروريًا لتحقيق هدفنا المتمثل في إحلال السلام في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بل وفي العالم أجمع!.

