الشرق الأوسط يدخل مرحلة أخطر... ضربات متبادلة وتهديد للملاحة والطاقة
أعلنت جهات عسكرية إيرانية، اليوم الاثنين، توسيع نطاق عملياتها ضمن ما أسمته عملية "الوعد الصادق 4"، في تصعيد غير مسبوق شمل استهداف مواقع أميركية وإسرائيلية ومنشآت نفطية في المنطقة، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهة.
وأكدت قيادة خاتم الأنبياء تنفيذ موجات جديدة من الهجمات، مشيرة إلى إخراج قاعدة علي السالم في الكويت عن الخدمة، واستهداف حاملة الطائرات الأميركية "لينكولن" بأربعة صواريخ كروز، إضافة إلى تدمير منشآت بحرية أميركية في الكويت، واستهداف قاعدة بحرية في البحرين بطائرات مسيّرة، وإصابة ناقلات نفط في الخليج ومضيق هرمز.
وفي بيان منفصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تفاصيل ما وصفها بالموجة العاشرة من العملية، موضحاً أنها تضمنت إطلاق صواريخ "خيبر" وفتح "أبواب نارية واسعة" على أهداف داخل إسرائيل، شملت مجمعات حكومية ومراكز عسكرية وأمنية في تل أبيب وحيفا والقدس الشرقية، مع تحذير من توسيع بنك الأهداف في المرحلة المقبلة.
كما نقلت تقارير عن استهداف منشأة رأس تنورة النفطية التابعة لشركة أرامكو السعودية في السعودية، حيث تحدثت مصادر عن هجوم بطائرة مسيّرة أدى إلى تعليق العمليات احترازياً، وسط تصاعد الدخان من الموقع، في حين لم تصدر تفاصيل رسمية موسعة بشأن حجم الأضرار.
ويأتي هذا التصعيد بعد اندلاع مواجهة عسكرية مفتوحة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، شملت ضربات مكثفة متبادلة واستهداف قيادات ومواقع عسكرية، ما أدى إلى حالة استنفار واسعة في المنطقة، وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في عدة دول.
وتزامناً مع التطورات الميدانية، قفزت أسعار النفط بأكثر من 7%، مسجلة أعلى مستوياتها في أكثر من عام، بفعل المخاوف من تعطل الإمدادات وتهديد الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.
