الخليج تحت النار... استهداف ناقلة قبالة عُمان ومنشآت بقطر وحرائق بالبحرين
تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً وأمنياً واسعاً، مع امتداد الهجمات إلى منشآت بحرية ونفطية وأراضٍ في عدة دول، وسط إدانات إقليمية ودولية وتحذيرات من تداعيات خطيرة على الملاحة والطاقة.
وأعلن مركز الأمن البحري العماني تعرض ناقلة النفط "إم كي دي فيوم" لهجوم بزورق مسيّر قبالة سواحل محافظة مسقط، فيما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن الهجوم أسفر عن مقتل شخص.
وفي تطور متصل، ذكرت رويترز نقلاً عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أن سفينة تعرضت لإصابة بمقذوفين في ميناء البحرين، ما أدى إلى اندلاع حريق تم التعامل معه، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الخسائر.
وفي قطر، أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن منشآت في مسيعيد ورأس لفان تعرضت لهجمات بطائرات مسيّرة إيرانية، مشيرة إلى استهداف خزان مياه تابع لمصانع مسيعيد للطاقة، إضافة إلى مرفق طاقة في مدينة رأس لفان الصناعية.
كما أفادت وول ستريت جورنال نقلاً عن مصادر ملاحية، بأن حركة السفن في مضيق هرمز توقفت إلى حد كبير، في ظل المخاوف الأمنية المتصاعدة، ما يهدد بإرباك إمدادات الطاقة العالمية.
وفي إيران، تحدثت وسائل إعلام عن سماع دوي انفجارات كبيرة في العاصمة طهران، مع تصاعد أعمدة الدخان من عدة مناطق، في وقت لم تصدر فيه تفاصيل رسمية فورية حول طبيعة الانفجارات.
وعلى الصعيد السياسي، أدانت سبع دول، بينها المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، الهجمات الإيرانية التي طالت أراضٍ ذات سيادة في المنطقة، مؤكدة في بيان مشترك حقها في الدفاع عن النفس، ومشيدة بالتعاون الفعال في مجال الدفاع الجوي والصاروخي الذي حال دون وقوع خسائر أكبر.
واعتبر البيان أن الهجمات تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لسيادة دول عدة، وتهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي، مشدداً على الوقوف صفاً واحداً للدفاع عن المواطنين والأراضي والسيادة الوطنية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة الإقليمية واتساع رقعة الضربات المتبادلة، ما ينذر بمزيد من التوتر ويضع أمن الملاحة والطاقة في دائرة الخطر.
