تصعيد إقليمي خطير... هجمات على أربيل واتصالات عاجلة لاحتواء الأزمة
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، مساء اليوم الاثنين، أن مدينة أربيل تعرّضت لأكثر من 70 صاروخاً وطائرة مسيّرة، في ظل اتساع رقعة المواجهات العسكرية في المنطقة، مشيراً إلى أن مواقع في جنوب وغرب العراق طالتها هجمات أيضاً.
وجاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين أجراهما حسين مع وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لبحث تداعيات التصعيد الإقليمي وانعكاساته على أمن واستقرار دول المنطقة.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية العراقية، أشار الوزير الإماراتي إلى أن بلاده تعرضت لنحو 800 هجمة صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة، استهدفت عدداً من المواقع المدنية، مؤكداً ضرورة الوقف الفوري لهذه الهجمات، ومشدداً على أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دول المنطقة لا تبرر الانزلاق نحو هذا التصعيد.
من جانبه، أوضح حسين أن العراق بات “ضحية لهذه الحرب”، في ظل تعرضه لهجمات من أطراف الصراع المختلفة، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني ويهدد الاستقرار الداخلي، مجدداً موقف بغداد الداعي إلى وقف إطلاق النار واحتواء التصعيد لحماية المدنيين وصون أمن المنطقة.
وفي اتصال منفصل مع الجانب القطري، شدد الطرفان على إدانة الهجمات التي استهدفت العراق وقطر، وضرورة منع انزلاق المنطقة إلى حرب مدمرة، مع الاتفاق على استمرار التنسيق المشترك لدعم الجهود الرامية إلى إنهاء الأزمة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي توسعت رقعتها لتشمل استهدافات متبادلة طالت مواقع في دول عدة بالمنطقة، من بينها العراق ودول خليجية.
