تهديدات إيرانية غير مسبوقة تطال الخليج والنفط.. والعالم يترقب
في تصعيد خطير وغير مسبوق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء الثلاثاء، تصنيف مناطق حيوية في كل من المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين كـ"أهداف عسكرية"، داعياً السكان والمقيمين إلى مغادرتها فوراً وتجنب التواجد أو التنقل فيها، محذراً من أن تجاهل هذه التعليمات قد يعرّض حياتهم لخطر مباشر.
وأوضح الحرس في بيان أن القرار يشمل المسار البري بين الرياض وجدة، وجسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، إلى جانب جسر الشيخ زايد في أبوظبي، مؤكداً أن هذه المواقع ستُعد مناطق عسكرية مغلقة اعتباراً من الساعة 23:00 بتوقيت طهران وحتى إشعار آخر.
كما وسّع التحذير ليشمل مواقع داخل إسرائيل، داعياً الفلسطينيين في يافا (تل أبيب) إلى الابتعاد عن منشآت وجسور حيوية، في خطوة تعكس اتساع نطاق التهديدات.
بالتوازي، كشف مصدر عسكري إيراني مطلع أن طهران قد توسع بنك أهدافها ليشمل منشآت نفطية استراتيجية في المنطقة، من بينها مرافق تابعة لشركة "أرامكو" السعودية ومجمع ينبع وخط أنابيب الفجيرة في الإمارات، مؤكداً أن أي مواجهة عسكرية قد تدفع أسعار النفط لتجاوز 200 دولار للبرميل.
ويأتي هذا التصعيد في وقت أعلنت فيه السلطات السعودية إغلاق جسر الملك فهد احترازياً، فيما دعت السفارة الأميركية في الرياض رعاياها إلى مغادرة البلاد، تزامناً مع تحذيرات أمنية متزايدة. كما أصدرت الكويت توجيهات لمواطنيها بعدم مغادرة المنازل خلال ساعات الليل.
وفي خضم هذه التوترات، يترقب العالم انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإيران، وسط تهديدات بشن هجوم "غير مسبوق" يستهدف البنى التحتية الإيرانية، في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وتستمر الاتصالات غير المباشرة عبر وسطاء، في محاولة لتجنب انفجار مواجهة واسعة قد تعصف باستقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
