البيت الأبيض يكشف كواليس الحوار الأميركي _ الإيراني وخارطة الطريق للجولة المقبلة
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، اليوم الأربعاء، أن إيران قدمت خطة مكونة من 10 نقاط لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، إلا أنها كانت "غير مقبولة" من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتم تجاهلها، مؤكدة أن "خطوط ترمب الحمراء لم تتغير".
وقالت ليفيت خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض: "الخطة الإيرانية الأصلية كانت غير مقبولة، إذ طرحت خطة من 10 نقاط وتم تجاهلها"، مشيرة إلى أن إيران طلبت وقف النار ولم يعد بإمكانها المقامرة. وأضافت أن إيران وافقت على فتح مضيق هرمز، وأن الجيش الأميركي دمر القدرات الإيرانية البحرية والجوية، ولم تعد طهران قادرة على توزيع الأسلحة على وكلائها في المنطقة.
وأوضحت أن "المفاوضات مع إيران ستبدأ السبت المقبل في باكستان"، مؤكدة أن لبنان ليس جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار مع واشنطن.
وفي تصريحات مفصلة، أكدت ليفيت:
طلب النظام الإيراني وقف إطلاق النار ووافق في نهاية المطاف على المقترح الأميركي، بعد إدراك القيادة الإيرانية الواقع نتيجة الضربات الأميركية المستمرة.
الخطة الإيرانية الأولية كانت غير جادة تمامًا وتم رفضها بالكامل، فيما قدّم الإيرانيون لاحقًا خطة مختلفة وأكثر واقعية يمكن أن تشكل أساسًا للتفاوض، على أن تُوائم مع المقترح الأميركي المؤلف من 15 نقطة.
الخطوط الحمراء للرئيس لم تتغير، وعلى رأسها إنهاء تخصيب اليورانيوم داخل إيران، وأي فكرة لقبول مطالب إيران كما هي تعتبر غير واقعية.
لبنان ليس جزءاً من وقف إطلاق النار وقد تم إبلاغ جميع الأطراف بذلك.
مضيق هرمز يجب أن يُعاد فتحه على الفور وبسلامة، وما يُنشر من وسائل الإعلام الإيرانية لا يعكس الواقع.
فريق التفاوض الأميركي، بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف والمستشار جاريد كوشنر، سيتوجه إلى إسلام آباد لإجراء محادثات مباشرة تبدأ صباح السبت بالتوقيت المحلي.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه لبنان تصعيدًا عسكريًا من الجيش الإسرائيلي، ما أثار مواقف إيرانية توعدت بإغلاق مضيق هرمز والانسحاب من اتفاق وقف النار، بينما شددت باكستان على ضرورة التهدئة وعدم تقويض الاتفاق الذي تم فجر الأربعاء.
وفي السياق ذاته، أوضح المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن خطته المكونة من 10 نقاط تضمنت تنظيم عبور مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، ووقف الحرب على وكلاء إيران، وخروج القوات الأميركية من المنطقة، بالإضافة إلى إنشاء بروتوكول مرور آمن، ودفع تعويضات، ورفع العقوبات، وإطلاق الأصول الإيرانية المجمدة، مع اعتماد هذه البنود في قرار ملزم من مجلس الأمن لضمان قوتها القانونية.
كما تضمنت النسخة الفارسية من الخطة عبارة "القبول بالتخصيب"، وهي غير موجودة في النسخة الإنجليزية الموزعة على الصحافيين، فيما أكد ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" أن بلاده تؤكد عدم وجود أي تخصيب لليورانيوم في إيران، وأن الولايات المتحدة ستتعاون على إزالة "الغبار النووي" المتبقي في العمق والذي تعرض لضربات بواسطة قاذفات "بي-2".
وأشار ترامب إلى أن المفاوضات مع إيران مستمرة، وستبحث تخفيف الرسوم الجمركية والعقوبات، وأنه تم الاتفاق بالفعل على العديد من النقاط من أصل 15 بندًا مطروحًا. كما أعلن سابقًا عن تعليق القصف وشن الهجمات على إيران لمدة أسبوعين بناءً على المحادثات مع باكستان.
إذا أحببت، أستطيع الآن تصميم نسخة أكثر فخامة ودرامية للخبر مع تقسيمه إلى نقاط بارزة وأقسام للمتابعة السريعة، بحيث يبدو كخبر عالمي رسمي في وكالات الأنباء الكبرى.
