وصول الوفد الإيراني إلى إسلام آباد وسط ترقب لانطلاق المفاوضات مع أميركا
وصل وفد إيراني رفيع المستوى، برئاسة محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني، مساء الجمعة إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، تمهيداً لانطلاق أول جولة من المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق دائم ينهي المواجهة الأخيرة.
ويضم الوفد الإيراني كلاً من وزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين المجلس الأعلى للدفاع علي أكبر أحمديان، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، إلى جانب عدد من أعضاء البرلمان من لجان الأمن والسياسة والاقتصاد والقانون.
وفي المقابل، وصل إلى إسلام آباد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، برفقة كل من جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، حيث أفادت مصادر إيرانية بأن انطلاق المحادثات يبقى مشروطاً بقبول واشنطن بالشروط المسبقة التي طرحتها طهران.
ومن المقرر أن تبدأ المفاوضات، غدا السبت، بوساطة باكستانية، عقب هدنة لمدة أسبوعين تم التوصل إليها بين الجانبين، فجر الأربعاء الماضي، في إطار مساعٍ لاحتواء الحرب التي اندلعت أواخر شباط/فبراير.
في الأثناء، نقلت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال فشل المحادثات، محذراً من العودة إلى استئناف الهجمات ضد إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق جوهري.
بدورها، أكدت الخارجية الباكستانية وصول الوفد الإيراني، مشددة على استعداد إسلام آباد لاستضافة هذه المحادثات الحساسة، فيما أعلن النائب الأول للرئيس الإيراني دعم بلاده الكامل لفريق التفاوض لمواصلة مهمته "باقتدار" نيابة عن النظام والشعب.
وتأتي هذه التطورات في ظل ترقب إقليمي ودولي واسع لنتائج هذه الجولة، التي قد تحدد مسار التهدئة أو تعيد المنطقة إلى دائرة التصعيد العسكري.
