قرعة كأس آسيا 2027 تضع العراق لجانب طاجيكستان وسنغافورة وأستراليا
أسفرت قرعة نهائيات كأس أمم آسيا 2027 التي ستقام في السعودية عن توزيع المنتخبات على ست مجموعات، في نسخة جديدة من البطولة تعتمد نظام تأهل متصدر ووصيف كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات من أصحاب المركز الثالث الى دور الستة عشر، ما سيرفع حدة الصراع مبكراً في البطولة.

وضمت المجموعة الأولى كلاً من عمان والسعودية والكويت وفلسطين، في مجموعة تُعد من المجموعات المتوازنة نسبياً لكنها لا تخلو من التحديات، خصوصاً مع وجود المنتخب السعودي المستضيف الذي يدخل البطولة بطموحات كبيرة، إلى جانب حضور منتخبات تمتلك خبرة آسيوية متفاوتة.
أما المجموعة الثانية فقد جاءت قوية بتواجد أوزبكستان والأردن وكوريا الشمالية والبحرين، وهي مجموعة مرشحة لأن تشهد تنافساً محتدماً على بطاقات التأهل في ظل تقارب مستويات عدد من المنتخبات.
في المجموعة الثالثة حلّت سوريا الى جانب قيرغيزستان والصين، في مجموعة تحمل طابعاً تنافسياً خاصاً نظراً لاختلاف المدارس الكروية بين المنتخبات الثلاثة وسعي كل طرف لفرض حضوره في البطولة.
جاءت المجموعة الرابعة النارية لتضع منتخب العراق في اختبار وتحدٍ حقيقي، حيث ضمت أستراليا وطاجيكستان
وسنغافورة.
إذ سيواجه المنتخب العراقي تحديات قوية أمام المنتخب الأسترالي المعروف بثقله القاري، في وقت تبدو فيه بقية الفرق قادرة على إحداث المفاجأة، ما يجعل المنافسة على بطاقات التأهل مفتوحة على جميع الاحتمالات.
وفي المجموعة الخامسة جاءت الامارات وفيتنام، الى جانب لبنان أو اليمن بحسب الحسم النهائي لمقعد المجموعة، ما يجعل الصورة النهائية للمجموعة غير مكتملة لكنها تحمل طابعاً تنافسياً واضحاً بين منتخبات تطمح لبلوغ الأدوار المتقدمة.
أما المجموعة السادسة فقد ضمت قطر وتايلند وإندونيسيا، في مجموعة يُتوقع أن تشهد صراعاً تكتيكياً متنوعاً بين منتخب قطر الساعي للحفاظ على حضوره القوي قارياً، وبين منتخبات تسعى لإثبات تطورها في السنوات الأخيرة.
وبحسب نظام البطولة، يتأهل أول وثاني كل مجموعة مباشرة إلى دور الستة عشر، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث، ما يفتح الباب أمام حسابات معقدة في كل مجموعة ويزيد من أهمية كل نقطة في مرحلة المجموعات.
وتُعد نسخة 2027 همن كأس أمم آسيا واحدة من أكثر النسخ ترقباً، في ظل تقارب المستويات وتنوع المدارس الكروية، الأمر الذي ينذر ببطولة تنافسية منذ جولاتها الأولى وحتى مراحلها النهائية.
