الصدر يرفض مبدأ طاعة الحاكم بشكل مطلق ويؤكد رفض شرعنة الظلم
أكد زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم السبت، رفضه مبدأ طاعة الحاكم بصورة مطلقة، سواء كان عادلاً أو فاسقاً، مشيراً إلى أن مواجهة الظلم ورفض الجور تمثل مبادئ عامة تستند إلى أسس دينية وعقلية.
وقال الصدر في تدوينة تابعتها المطلع، إن "المدرسة الإمامية الإثني عشرية لا تتبنى الفتاوى التي تدعو إلى طاعة الحاكم بشكل مطلق"، معتبراً أن هذا الطرح يتعارض مع مبادئ دينية وتاريخية وعقلية.
وأضاف أن بعض أصحاب ما وصفها بـ"العقائد المنحرفة" يذهبون إلى اعتبار الإمام الحسين خارجاً على حاكم زمانه يزيد بن معاوية، مؤكداً أن هذا التصور لا ينسجم مع مبادئ رفض الظلم ومواجهة الاستبداد.
وأوضح الصدر أن القول بوجوب طاعة الحاكم الفاسد يتعارض مع مواقف الأنبياء، مستشهداً بمواجهة النبي موسى لفرعون، ومبيناً أن ارتكاب الكبائر والإصرار على الظلم لا يمنح أي حاكم شرعية.
وأشار إلى أن مبادئ مقاومة الظلم ورفض الجور لا ترتبط بزمن أو دين محدد، بل تقوم على مرتكزات عقلية ونقلية مشتركة، مؤكداً أهمية عدم استخدام السلطة لتبرير التجاوزات أو الانحرافات.
وفيما يلي وثائق تدوينة الصدر:



