رغم الخسارتين... كيف يحافظ العراق على أمل التأهل إلى دور الـ32 بكأس العالم
يواجه المنتخب العراقي موقفاً صعباً في مشواره ضمن بطولة كأس العالم 2026، بعد تعرضه لخسارتين متتاليتين في دور المجموعات، كان آخرها السقوط أمام المنتخب الفرنسي بثلاثة أهداف دون مقابل، إلا أن حظوظ "أسود الرافدين" لم تنتهِ حسابياً، بانتظار الجولة الأخيرة ونتائج بقية المجموعات.
ويحتل العراق المركز الأخير في المجموعة التاسعة من دون نقاط، بعدما استقبلت شباكه سبعة أهداف مقابل هدف واحد فقط سجله، ليصبح فارق الأهداف لديه (-6)، وهو عامل سيكون حاسماً في سباق التأهل عبر قائمة أفضل أصحاب المركز الثالث.
في المقابل، يتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة برصيد 6 نقاط وبفارق أهداف أفضل، يليه المنتخب النرويجي بالرصيد ذاته، بينما يبقى المنتخب السنغالي بلا نقاط قبل استكمال مبارياته، لكنه يتفوق على العراق بفارق الأهداف.
وتتمثل فرصة العراق الوحيدة في تحقيق الفوز على السنغال في الجولة الأخيرة، ويفضل أن يكون بفارق كبير، من أجل تحسين موقعه في ترتيب أفضل الثوالث، مع انتظار تعثر عدد من المنافسين في المجموعات الأخرى.
وتحتاج الحسابات العراقية إلى مجموعة من النتائج المساعدة، أبرزها تعثر بعض منتخبات المجموعات الأخرى، ومنها:
خسارة أو تعادل الإكوادور أمام ألمانيا، وتعثر كوراساو أمام ساحل العاج.
خسارة إيران أمام مصر، مع فوز أو تعادل بلجيكا أمام نيوزيلندا.
فوز إسبانيا على الأوروغواي، مع عدم فوز السعودية على الرأس الأخضر.
خسارة الجزائر أمام النمسا بفارق ثلاثة أهداف لتحسين موقف العراق في فارق الأهداف.
تعادل الكونغو الديمقراطية مع باكستان، وفوز أستراليا على باراغواي.
ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في ترتيب أفضل أصحاب المركز الثالث على خمسة معايير تبدأ بعدد النقاط، ثم فارق الأهداف، وعدد الأهداف المسجلة، واللعب النظيف، وأخيراً تصنيف فيفا، وفي حال استمرار التعادل يتم اللجوء إلى القرعة.
وقبل الجولة الأخيرة، يتصدر البوسنة والهرسك قائمة أفضل الثوالث برصيد 4 نقاط، فيما تتواجد منتخبات السويد وكرواتيا وكوريا الجنوبية والجزائر وباراغواي واسكتلندا برصيد 3 نقاط، بينما تأتي منتخبات الرأس الأخضر وبلجيكا بنقطتين، والكونغو والإكوادور بنقطة واحدة، والسنغال والعراق في المراكز الأخيرة.
ويتمسك المنتخب العراقي بفرصته الأخيرة، حيث يحتاج إلى "فوز كبير على السنغال" مع انتظار سلسلة من النتائج الأخرى، في محاولة لخطف إحدى بطاقات العبور إلى الدور المقبل من المونديال.
