الأهداف العكسية تهدد رقم مونديال 2018 القياسي في كأس العالم
شهدت منافسات كأس العالم 2026 ارتفاعاً لافتاً في عدد الأهداف العكسية، بعدما بلغ عددها 7 أهداف حتى الآن، رغم عدم اكتمال مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات، في مؤشر على تزايد الأخطاء الدفاعية خلال البطولة.
وجاء آخر هذه الأهداف عن طريق المدافع الأسترالي كاميرون بورغس، الذي سجل بالخطأ في مرماه خلال مواجهة منتخب بلاده أمام الولايات المتحدة، ليمنح أصحاب الأرض هدف التقدم في الدقيقة 11.
وبحسب الأرقام المتداولة، أصبحت نسخة 2026 من بين أكثر نسخ كأس العالم تسجيلاً للأهداف العكسية، إذ تقترب من الرقم القياسي المسجل في مونديال 2018، الذي شهد تسجيل 12 هدفاً عكسياً، وهو أعلى معدل في تاريخ البطولة.
ويعكس هذا الارتفاع طبيعة المنافسات القوية في النسخة الحالية، مع مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، وزيادة عدد المباريات والضغط البدني، ما أدى إلى ظهور أخطاء دفاعية مؤثرة غيرت مسار عدد من المواجهات.
ومع استمرار البطولة ودخولها مراحلها الحاسمة، يبقى الرقم القياسي لمونديال 2018 مهدداً، في ظل استمرار سقوط المدافعين في أخطاء قد تضيف أهدافاً جديدة إلى قائمة "النيران الصديقة".
