إيران تقصف مصالح أمريكية في 6 دول و"سنتكوم" ترد باستهداف 300 موقع
شهدت المنطقة الإقليمية ،فجر اليوم الأحد، تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، إثر إعلان الحرس الثوري والجيش الإيراني عن شن ضربات صاروخية وجوية مكثفة بالطائرات المسيّرة، استهدفت عدداً من المصالح والقواعد الأمريكية الموزعة في ست دول عربية هي الإمارات، وقطر، والكويت، والبحرين، والأردن، وسلطنة عُمان.
وفي هذا السياق المتسارع، أعلن الجيش الأردني سقوط ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية في عدة مواقع داخل المملكة، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات بشرية واقتصار الأضرار على خسائر مادية طفيفة، ويأتي ذلك بعد أيام من إعلان الحرس الثوري تدمير مستودع طائرات أمريكية مسيّرة من طراز "MQ-9" في الأردن.
وبالتزامن مع ذلك، تعرضت مواقع في محافظة مسندم بسلطنة عُمان لاستهداف بالمسيّرات، فيما انطلقت صافرات الإنذار مجدداً في البحرين عقب انفجار وقع بالقرب من مطار البحرين الدولي.
وفي المقابل، أكدت هيئة الطوارئ والأزمات الإماراتية أن الأوضاع في البلاد مستقرة تماماً ولا توجد أي مؤشرات تستدعي القلق، موضحاً أن التهديدات الصاروخية التي رُصدت صباح اليوم كانت خارج حدود الدولة، مع استمرار عمليات الرصد والمتابعة.
هذا وقد قوبلت الهجمات باستنكار شديد من المملكة العربية السعودية التي أدانت واستهجنت الاعتداءات الإيرانية التي طالت تلك الدول الست.
وعلى صعيد الرد العسكري المباشر، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" إنهاء أحدث جولة من ضرباتها الجوية ضد إيران، مؤكدة استهداف أكثر من 300 موقع على مدار ثلاث ليالٍ متواصلة، بهدف تقويض قدرات طهران العسكرية ومنعها من مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز ومحيطه.
ووسط هذه المواجهة المتصاعدة، دخلت الدبلوماسية الإقليمية على خط الأزمة؛ حيث أجرى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار اتصالاً هاتفياً بنظيره الإيراني عباس عراقجي، حثه فيه على ضرورة خفض التصعيد وإبداء أقصى درجات ضبط النفس، مؤكداً أن الحوار والدبلوماسية يظلان السبيل الوحيد والأمثل لتسوية النزاعات وتحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة.
