مازن الزيدي يدافع عن السوداني ويصف الهجمات ضده بالسياسية الانتخابية + فيديو
دافع الكاتب والإعلامي العراقي مازن الزيدي ،اليوم الخميس، عن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، معربًا عن استهجانه للهجمات التي يتعرض لها الأخير، واصفًا إياها بأنها محاولات سياسية انتخابية تستهدف استغلال عواطف الجمهور، مشددًا على أن الهجوم على السوداني لا يعكس مواقف مبدئية، بل دوافع سياسية ضيقة.
وقال الزيدي في تصريحات له تابعتها "المطلع"، إنه:"هل يخون أو يُخوّن من أعلن الحداد على 'الشهيد الأقدس' ورفع اسمه على المشاريع وسط العاصمة؟ هل يخون أو يُخوّن من استقبل 30 ألف شخص من نساء وأطفال وآباء وأمهات جنوب لبنان وآواهم وحماهم طيلة أشهر العدوان؟ هل يخون أو يُخوّن من وقف بقوة إلى جانب حركات مثل حزب الله وحماس واليمن، بما يعلم البعض وما لا يعلم، وكان يعترض ويعارض الأمريكي لوصف هؤلاء المجاهدين بالإرهاب؟".
وأضاف الزيدي أن:"الهجمات على السوداني تأتي من "أشخاص على اطلاع تفصيلي بما قام ويقوم به للوقوف مع حركات المقاومة داخليًا وفي المنطقة من حماية وأبعاد عن الاستهداف".
وأشار إلى أن، البعض يصوّب ضد السوداني لأسباب سياسية انتخابية وليس مبدئية، ويقوم بإيهام الناس واللعب على عواطفهم، مستبقًا الأحداث قبل صدور البيانات التوضيحية وتشكيل اللجان التحقيقية.
وختم الزيدي بالثناء على شجاعة السوداني في تشكيل لجنة للتحقيق في الموضوع قائلاً:"يحسب له شجاعته في تشكيل لجنة ستضع الأمور في نصابها وتكشف الأيدي التي وقعت ونشرت هكذا قرار بهذا التوقيت، غير البعيد عن أجواء المنافسة الانتخابية".
وتنشر منصة “المطلع ميديا”، أدناه تصريحات الزيدي:
اضغط هنا
وجاء تعليق الزيدي، بعد نشر جريدة الوقائع العراقية ،اليوم، قرار لجنة تجميد أموال الإرهابيين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، الذي تضمن إدراج الحزبين على لوائح الإرهاب.
وكما شمل القرار تعديلًا يتعلق بهوية زعيم هيئة تحرير الشام، حيث تم تغيير اسمه من "أبو محمد الجولاني" إلى اسمه الحقيقي أحمد الشرع، استنادًا إلى قرارات لجنة عقوبات داعش والقاعدة في مجلس الأمن الدولي.
والقرار أثار ردود فعل سياسية غاضبة وأثار جدلاً واسعًا حول خلفياته وتوقيته، فضلاً عن تأثيراته المحتملة على العلاقات الإقليمية للعراق.
