الفرطوسي يستعرض ثلاثة خيارات لحماية العراق من أي هجوم إسرائيلي محتمل
أو يضغط السوداني على واشنطن
كتائب أبو آلاء الولائي تطلب الاستعانة بالصين لحماية العراق من إسرائيل
اكد المتحدث باسم كتائب سيد الشهداء كاظم الفرطوسي، الأحد، أن:"العراق أمام خيارين لمنع أي ضربة محتملة من إسرائيل في الحرب الإقليمية التي تخوضها ضد إيران وحماس وحزب الله والحوثيين وفصائل عراقية، فإما أن تقوم بغداد بالضغط على حليفتها واشنطن بناءً على معاهدة الإطار الاستراتيجي لمنع أي اعتداء على العراق، أو أن تذهب الحكومة نحو توقيع اتفاقيات دفاع مشترك مع دول كبرى مثل الصين وروسيا وحتى إيران"، مضيفاً أن:"الخيار الثالث هو أن تقوم الفصائل بالرد على مصدر النيران وقصف أي قاعدة تشارك بضرب العراق في المنطقة، إلى جانب ورقة حرب الطاقة".
وقال الفرطوسي في حديث متلفز تابعته "المطلع"،إن:"عجز الدولة العراقية عن حماية أراضيها وسيادتها من أي ضربة خارجية يجعلها أمام خيارين، الأول هو الضغط على الولايات المتحدة الأميركية الحليف الاستراتيجي والشريك المستقبلي للعراق، وفق اتفاقية الإطار الاستراتيجي، وعلى رئيس الحكومة أن يجرب مصداقية الجانب الأميركي في الالتزام ببنود هذه الاتفاقية والدفاع عن العراق، باعتباره شريكاً أمنياً، رغم انني لا أعتقد بإمكانية حصول ذلك، لأننا جربناه في موضوع تركيا فهو لم يحرك ساكناً رغم الاعتداءات التركية المتكررة".
وأضاف:"الخيار الثاني هو اللجوء إلى الدول الكبرى مثل الصين وروسيا وإيران، وتوقيع تحالفات دفاع مشترك معها لتلافي هذا العجز، والوقوف خلف قوى تستطيع الدفاع عنا ومنع أي ضربات على أراضينا".
وتابع:"إن العجز عن إيجاد وسائل ردع لدى العراق كحكومة عراقية ودولة عراقية مرهون دائماً برغبة رؤساء الوزراء بالولاية الثانية، فمن يفكر بالولاية الثانية لا يخطو أي خطوة تؤثر على عدد الأصوات التي يحصل عليها في البرلمان في الولاية الثانية".
وأكد:أما الفصائل فلديها ما هو أبعد من الصواريخ والطائرات المسيرة في الرد على إسرائيل، وهي كما صرحنا أكثر من مرة وعلى لسان أبو آلاء الولائي، أن هناك مواقع متقدمة لإسرائيل في المنطقة يمكن أن تكون أهدافاً عسكرية قادمة، بالإضافة إلى القواعد التي تساند وتشارك في الاعتداء على العراق ستكون هي في مرمى النيران، وسيكون هناك رد على كل مصدر من مصادر النيران، والحديث أيضاً عن حرب الطاقة الذي لا أريد أن أفصل فيه كثيراً، فيجب أن يعلموا أن الغاز في حرب روسيا روسيا وأوكرانيا غيّر الكثير من المعادلة".
