اسرائيل تعلن اغتيال "صفي الدين" بعد غيابه أسابيع... فمن هو ظل وشبيه "نصر الله"
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، مساء اليوم الأربعاء، رسمياً مقتل هاشم صفي الدين رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله.
وقال رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هليفي: "بعد تصفية هاشم صفي الدين وصلنا إلى نصر الله والى خليفته والى معظم قادة حزب الله. سنعرف الوصول إلى كل من يهدد أمن مواطني إسرائيل".
يأتي ذلك، بينما تحدثت أنباء غير رسمية عن فقدان الاتصال بصفي الدين ورفاقه.
وفي وقت سابق أكد مصدر أمني لبناني، أن:" هناك قناعة معلوماتية بمقتل هاشم صفي الدين، الخليفة المحتمل للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، في غارة استهدفته في الضاحية الجنوبية لبيروت".
لكنه أشار إلى أن الحزب:"يحجم عن نعيه بانتظار الوصول إلى الجثة".
وهذا أول تأكيد بمقتل صفي الدين الذي كان يُنظر إليه على أنه خليفة الأمين العام للجماعة، حسن نصر الله، منذ تواتر أنباء عن مقتله في الضربات الإسرائيلية على لبنان.
فمن هو صفي الدين؟
"هاشم صفي الدين" من مواليد عام 1964، من بلدة دير قانون النهر في منطقة صور جنوب لبنان، وهو ابن خالة "حسن نصر الله"، وصهر القائد السابق لفيلق القدس الإيراني "قاسم سليماني"، ويشبه إلى حد كبير الشهيد "حسن نصر الله" من حيث الشكل والهيئة وطريقة الكلام.
وتربط "صفي الدين" علاقات ممتازة مع إيران، فقد قضى سنوات في حوزة قم يتعلم فيها، إلى أن استدعاه "نصر الله" إلى بيروت لتحمل مسؤوليات في "الحزب".
وجاء من قم إلى بيروت، ليتولى رئاسة المجلس التنفيذي الذي يعتبر "حكومة الحزب"، وكان صفي الدين "ظل" نصر الله بإمتياز، و"الرجل الثاني" داخل الحزب على مدى ثلاثة عقود، واشرف على كل الملفات اليومية الحساسة وإدارة جميع مؤسسات الحزب وشؤونه الداخلية والخارجية، تاركاً الملفات الاستراتيجية بيد الشهيد "نصر الله".
ويعد "صفي الدين" المُدرج على قائمة الإرهاب الأمريكية منذ عام 2017، من كبار مسؤولي حزب الله واخطرهم على الكيان الصهيوني، كما تزوج ابنه رضا في 2020 من "زينب سليماني" ابنة الجنرال الايراني "قاسم سليماني".
