حكومة الاقليم تطالب بالاعتماد على إحصاء 1957 في التعداد السكاني
أكد رئيس الهيئة العامة لمناطق كردستان الواقعة خارج إدارة إقليم كوردستان فهمي بورهان، اليوم السبت، انهم قلقين حيال نتائج التعداد السكاني العام، مطالباً بالاعتماد على إحصاء عام 1957.
وقال بورهان خلال مؤتمر صحفي، إن "عملية التعداد العام في العراق كانت ناجحة من الناحية الإدارية، إلا أن الكرد لا يزالون قلقين بشأن بعض الوقائع والتحديات التي برزت، لاسيما في المناطق التي لم يتم فيها تنفيذ التعداد، أو التي شهدت صعوبات تقنية في استخدام الأجهزة اللوحية.
وأشار إلى أن "هناك مناطق حدودية بين الإقليم والحكومة الاتحادية لم تُنفذ فيها عملية التعداد بشكل كامل، كما أن هناك تجاوزات حصلت في بعض الأحياء الجنوبية من كركوك، مؤكدًا أن "رغم حرصنا على عدم إثارة اعتراضات تؤثر على الاستقرار في كركوك، فإننا ككرد نشعر بقلق عميق".
وأضاف بورهان أن "نتائج التعداد العام يجب أن تُعرض على لجنة مشتركة تضم وزارة التخطيط في إقليم كردستان والحكومة العراقية، مشددًا على ضرورة مراجعة الأسماء والمسجلين بناءً على بيانات تعداد عام 1957.
وأكد أنه، "في حال ثبوت تسجيل أسماء في أماكن غير صحيحة، فيجب إعادة تصحيح هذه السجلات ونقلها إلى مناطقها الأصلية قبل اعتماد النتائج النهائية".
أوضح بورهان أن "اتفاقًا قد أُبرم بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية يقضي بأن يكون تعداد عام 1957 هو الأساس لتثبيت الأوضاع في جميع مناطق كردستان الواقعة خارج إدارة الإقليم، ابتداءً من خانقين وصولًا إلى سنجار".
