وليد جنبلاط يصل إلى دمشق على رأس وفد لبناني ويلتقي أحمد الشرع
وصل الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، اليوم الأحد، إلى العاصمة السورية دمشق، في زيارة هي الأولى لشخصية لبنانية بارزة بعد إسقاط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وتداولت وسائل الإعلام صور لوصول الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، إلى قصر الشعب في دمشق للقاء القائد العام للإدارة الجديدة في سوريا أحمد الشرع، على رأس وفد من لبنان.
ويزور جنبلاط سوريا بعد 13 عامًا، ويرافقه أعضاء من الحزب التقدمي الاشتراكي، وشيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز سامي أبو المنى.
وأعلن جنبلاط الخميس أنه سيتوجه إلى دمشق خلال لقائه عبر الإنترنت ممثلين عن مجلس العلاقات العربية ـ الأمريكية، قال فيه إن الاستقرار في سوريا ضروري للاستقرار في لبنان، وهي تحتاج إلى فرصة ومساعدة.
وأجرى جنبلاط في 12 من ديسمبر/كانون الأول الجاري، اتصالًا هاتفيا بالشرع، مهنئاً إياه والشعب والسوري بـ”الانتصار على نظام القمع”، ليكون أول شخصية لبنانية بارزة تتصل بالشرع لتهنئته بإسقاط نظام الأسد، والأول الذي توجّه إلى دمشق.
ويذكر أن كمال جنبلاط (والد وليد جنبلاط)، كان من أبرز معارضي التدخّل السوري خلال الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990)، حيث انتقد بشدة النظام السوري بقيادة الرئيس الراحل حافظ الأسد.
وفي العام 1977، اغتيل كمال جنبلاط في ظروف غامضة، واتُّهم النظام السوري بتنفيذ عملية الاغتيال ردا على مواقفه المعارضة.
