العراق... منظمة أممية تعتزم ترميم معالم أثرية دمرها تنظيم داعش بالبلاد
قالت قناة "يورونيوز"، السبت، إن العراق أعاد فتح المعالم الأثرية المتضررة من الحرب في مدينة الموصل بعد مشروع ترميم بدعم من اليونسكو.
وذكرت القناة الأوروبية، في تقريرها الذي ترجمته وكالة "المطلع"، إن:"هناك مشروع بدعم من منظمة اليونسكو لترميم المعالم التاريخية في مدينة الموصل العراقية، بما في ذلك المنارة الحدباء والكنائس الرئيسية، بعد تدميرها على يد تنظيم داعش".
وأضافت إن:"المئذنة المائلة للجامع النوري الكبير ظلت رمزًا مميزًا لمدينة الموصل حتى دمرها تنظيم داعش، والآن، بعد مرور ما يقرب من ثماني سنوات على طرد الدواعش، أعيد بناء المئذنة كجزء من جهود ترميم شاملة ممولة دوليا تهدف إلى إحياء المدينة التاريخية".
وتابع التقرير، أن:"ترميم المئذنة بالنسبة للموصليين فانه يعد أمر شخصي للغاية، ويقول سعد محمد جرجيس، وهو من سكان الموصل منذ فترة طويلة، إن المئذنة كانت ذات يوم حاضرة بشكل دائم خارج نافذت، ولقد شاهدها وهي صامدة خلال سنوات من الصراع - حتى اختفت ذات صباح".
ولفت إلى أن:"كنيسة الطاهرة افتتحت في عام 1862 في قلب مدينة الموصل القديمة، وتعرضت لأضرار بالغة أثناء احتلال داعش للمدينة في عام 2017، وانهار سقفها، ودُمرت أجزاء كبيرة من أروقتها، وتحولت أجزاء كبيرة من الجدران الخارجية إلى أنقاض".
وفي الكنيسة التي تم ترميمها حديثًا، نقلت القناة الأوروبية عن المطران مار بنديكتوس يونان هانو، رئيس أساقفة الموصل للسريان الكاثوليك قوله، إن:"إعادة الإعمار لا تتعلق فقط بالمباني"، مبيناً أن:"الهدف الرئيسي من إعادة بناء الكنائس اليوم هو إحياء التاريخ الذي عاشه أسلافنا، فعندما يأتي مسيحيو الموصل إلى هذه الكنيسة، فإنهم يتذكرون المكان الذي تعلموا فيه وتعمدوا، والمكان الذي صلوا فيه، وهذا قد يعطيهم حافزًا للعودة".
