ضغوط رمضان ترفع حالات الطلاق في الأردن بشكل مفاجئ
سجلت دائرة الإفتاء العام في الأردن زيادة ملحوظة في حالات الطلاق خلال شهر رمضان، حيث بلغ عدد حالات الطلاق الواقعة "208" حالات، بالإضافة إلى "575" حالة طلاق غير واقعة، وفقًا لإحصائيات رسمية.
وأرجع أحمد الحراريس، الناطق باسم دائرة الإفتاء، السبب إلى مجموعة من العوامل النفسية والاجتماعية مثل الغضب والتسرع، إضافة إلى تدخلات الأقارب وضعف الوعي بالواجبات الزوجية.
وكما أشار إلى أن:"الضغوط الاقتصادية والإساءات المتبادلة بين الأزواج كانت من أبرز الأسباب التي أدت إلى زيادة هذه الحالات".
وأشار خبراء في علم الاجتماع إلى أن:"الانقطاع عن التدخين والركيلة في رمضان كان له دور كبير في تأجيج الخلافات الأسرية، مما ساهم في رفع عدد الطلاقات".
والدراسات تكشف أن مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت بدورها في التأثير على العلاقات الزوجية، مما زاد من التوترات والمشاكل بين الأزواج خلال الشهر الكريم.
