تمور عراقية أم خدعة إسرائيلية... تقارير تكشف تلاعباً في سوق التمور المغربية
كشفت تقارير صحفية حديثة عن تلاعب "إسرائيل" في تصدير التمور إلى المغرب، حيث تقوم بتعبئتها وإعادة تصديرها على أنها تمور عراقية، مما يثير جدلًا واسعًا حول مصدر هذه المنتجات وحقيقة منشئها.
وبحسب تحقيق نشره موقع "عربي21"، وتابعته المطلع، فإن التمور الإسرائيلية تُزرع في المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، ثم يتم تصديرها إلى الأسواق العالمية بعد تغيير منشأها الحقيقي.
وأوضح التقرير أن اسرائيل تمكنت على مدى عقود من السيطرة على زراعة التمور، وخصوصًا تمور "المجهول"، التي تُعد من أكثر الأنواع طلبًا عالميًا.
وأشار التقرير إلى أن إسرائيل تستغل علاقاتها التجارية مع بعض الدول العربية، مثل المغرب، لإعادة تصدير منتجاتها تحت أسماء دول أخرى، من بينها العراق، مستفيدة من الإقبال الكبير على التمور العراقية في الأسواق العربية.
وأضاف التحقيق أن هذه العملية تتيح للتمور الإسرائيلية التسلل إلى الأسواق التي تقاطع منتجات الاحتلال دون إثارة الشكوك.
وفي سياق متصل، نفت الفيدرالية المغربية لتسويق وتثمين التمور وجود أي أثر لتمور إسرائيلية في المغرب، محذرة من أن هذه الأنباء قد تضر بتسويق التمور المغربية.
يأتي هذا الكشف في ظل تصاعد الدعوات لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية في العديد من الدول العربية والإسلامية، حيث يُنظر إلى هذه الممارسات على أنها محاولة للالتفاف على قرارات المقاطعة واستغلال العلامات التجارية الموثوقة لكسب الأرباح.
