نائب يكشف تفاصيل جديدة في قضية بشير خالد: "الكاميرات فضحت الداخلية"
استعرض النائب حسين عرب مستجدات التحقيق في قضية المهندس بشير خالد، قائلاً إن:"الكاميرات فضحت وزارة الداخلية"، واصفاً بيانات ناطقها الإعلامي العميد مقداد ميري بـ "المستفزة"، وفيما دعا رئيس الوزراء وجهازي المخابرات والأمن الوطني إلى متابعة الجيوش الإلكترونية التابعة للوزارة وحصر الأموال التي تنفق عليها، لأنها باشرت حملة إعلامية مضادة لعرقلة عمل لجنة تقصي الحقائق.
وقال عرب في لقاء متلفز تابعته "المطلع"، إن، لجنة تقصي الحقائق باشرت عملها اليوم، واجتمعت مع زملائي النواب وتوجهنا إلى منزل الفقيد، وباشرنا جمع المعلومات عبر اللقاء مع مدير صحة بغداد الكرخ ومدير وكادر المستشفى، والذين تعاونوا معنا وقدموا معلوماتهم بشفافية عالية، ومما توصلنا له أن المغدور تعرض لـ 25 ضربة وأثر تعذيب بينها ضربة مباشرة خلف الرأس.
وأضاف:"المغدور تم نقله إلى مستشفى اليرموك قبل تحويله إلى مستشفى التسفيرات، وتقرير اليرموك يثبت تعرضه للتعذيب وأن حالته لا تسمح بنقله، ولكن الشرطة أصرت على نقله رغم ذلك".
وبين:"المهندس بشير كان قد قطع تذاكر السفر إلى دبي مع عدد من أفراد عائلته، وتوجه إلى شقة اللواء عباس في مجمع الأيادي قبل ذلك بساعات، وعائلته تقول بعدم معرفتها بطبيعة العلاقة بين ولدهم واللواء، ولكنهم يجمعون بأن كل ما حدث غير مبرر مهما كان الجرم أو طبيعة العلاقة".
وقال، يفترض أن نشعر بالأمان حين نرى سيارات الشرطة، ونشعر بالقوة حين ندخل مراكزها، ولكن ما يحصل هو أن تخرج محمولاً ببطانية مقتولاً نتيجة التعذيب، فحالة المهندس بشير استثنائية، فهو متميز بعمله، وجده مؤسس الشرطة العراقية، ومساهم في قوانين العقوبات في العراق والسعودية وقطر.
وشدد على أن:"المتحدث باسم الداخلية شوه صورة الوزارة، وكل بيان يصدر عنه يستفز الناس أكثر، فمرة يقول إن الشرطة ليسوا ملائكة، ومرة أخرى يقول إن حادثة القتل أخذت من الضجة الكثير، ومرة يقول إن الوزارة تتعرض لهجمة، ويبدو أن هذا الوليد لا يعرف سوى كلمة تسوّر لأنه يرددها دائماً، رغم أن سياج المجمع بارتفاع 4 أمتار".
وأضاف:"مدير وكادر مستشفى الكرخ للطوارئ أفادوا أن دورية الشرطة جاءت بالمهندس بشير محمولاً ببطانية، وألقوه في باحة المستشفى وذهبوا، رغم كونه موقوف لديهم، وهذا هو حال الداخلية وعلى هذا الوليد الناطق باسمها أن يرى ما في السجون قبل أن يتحدث لأن الكاميرات فضحتهم".
وبين أنه:"لدي معلومات أن الجماعة يلتقون الآن في بيت بمنطقة الزوية، ويجهزون عدداً من المدونين لشن حملة إعلامية ضدي، وأدعوا رئيس الوزراء لمنع توجه الوزارات والوزراء بهذا الاتجاه، فمن المعيب أن يتحولوا إلى تيكتوكرية وسياسات التمجيد والقائد الضرورة، وأتساءل هل تحولنا من عهد 2003 الى عهد 2020".
وختم عرب قائلا:"أدعو رئيس الوزراء وجهازي المخابرات والأمن الوطني لمتابعة الصفحات التي تروج لوزارة الداخلية مع جمهورها ومعلقيها، وحصر الأموال التي تنفق عليها للترويج، وعليهم أن يستحوا من هذه الوضعية المخجلة".
