الهند تعلن إطلاق عملية عسكرية في باكستان والأخيرة تؤكد الرد قريباً
أعلنت الحكومة الهندية، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق عملية عسكرية تحمل اسم "سيندور"، استهدفت من خلالها 9 مواقع مرتبطة بالبنية التحتية للإرهاب في باكستان وجامو وكشمير الخاضعة لسيطرتها.
و ارتفع عدد الانفجارات التي سُمعت في مناطق من كشمير الباكستانية إلى 18 انفجارًا على الأقل، بالتزامن مع تنفيذ الطيران الحربي الهندي ضربات جوية، استهدفت مواقع داخل باهاوالبور، آزاد كشمير، وروالبندي، وسط حالة استنفار واسعة وتوقعات بتصعيد أكبر.
وأكدت مصادر أمنية أن القوات الهندية بدأت بقصف أهداف عسكرية باكستانية داخل كشمير، ما أدى إلى دوي انفجارات عنيفة في عدة مناطق. وبالتزامن، بدأت الطائرات المدنية بالخروج من المجال الجوي الباكستاني، في مؤشر على احتمالات توسّع رقعة العمليات العسكرية.
هذا وأعلن المتحدث باسم الجيش الباكستاني مساء يوم الثلاثاء، تعرض بهاولبور وكوتلي ومظفر آباد لهجوم هندي صاروخي استهدف محطة كهرباء، مشددا على أن نيودلهي ستتلقى ردا حازما.
ويأتي التوتر الأخير عقب هجوم دموي وقع في 22 نيسان 2025، استهدف مجموعة من السياح الهنود في وادي بيساران داخل كشمير، وأدى إلى مقتل 26 شخصًا. اتهمت نيودلهي جماعة "جبهة المقاومة" المرتبطة بـ"لشكر طيبة" الباكستانية بالهجوم، ما فجّر أزمة دبلوماسية وعسكرية متصاعدة.
وردّت الهند بسلسلة من الإجراءات، شملت تعليق العمل باتفاقية مياه السند، وطرد دبلوماسيين باكستانيين، وتشديد التأشيرات، بينما حذّرت باكستان من "رد حاسم" على أي عمل عسكري، داعية إلى فتح تحقيق دولي.
وترافق التصعيد مع دعوات دولية لضبط النفس، أطلقها مجلس الأمن والأمم المتحدة، في محاولة لمنع اندلاع حرب شاملة بين الدولتين النوويتين، وسط مخاوف من انزلاق جنوب آسيا إلى صراع مدمّر مفتوح.
