حل حزب "العمال الكردستاني" يحرك ملف الوجود التركي بالعراق (فيديو)
تشهد الساحة السياسية العراقية ضغوطاً متزايدة على حكومة محمد شياع السوداني لإنهاء الوجود العسكري التركي شمالي العراق، وذلك عقب إعلان حزب العمال الكردستاني حل نفسه والبدء بإلقاء السلاح، في خطوة مفصلية أنهت صراعًا مسلحًا استمر نحو أربعة عقود مع تركيا.
ويُنظر إلى قرار "العمال الكردستاني" باعتباره تطورًا محوريًا أسقط الذرائع التي استندت إليها أنقرة لتبرير عملياتها العسكرية داخل الأراضي العراقية.
حيث يمتلك الجيش التركي اليوم أكثر من "80" موقعًا عسكريًا في شمال العراق، ويُقدَّر عدد جنوده هناك بنحو "5,000" عنصر.
وصرح رئيس حركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، بأن:"القرار أنهى ذرائع الجيش التركي، وعلى الحكومة اتخاذ الإجراءات لضمان سحب عناصره".
و بينما شدد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، علي نعمة، أن:"تركيا باتت ملزمة بسحب قواتها من الأراضي العراقية وإنهاء الاحتلال".
وتنشر المطلع ميديا فيديو يتحدث عن التفاصيل:
وفي المقابل، لم تُظهر القوى الكردية موقفًا موحدًا إزاء التطورات.
ففي حين لعب الحزب الديمقراطي الكردستاني دورًا بارزًا في التوصل إلى قرار الحل، يواجه الاتحاد الوطني الكردستاني اتهامات بمواصلة دعمه لعناصر "العمال الكردستاني" في مواجهاتهم ضد أنقرة.
وتبرز دعوات كردية متفرقة لمطالبة تركيا بسحب قواتها، لكن الانقسام الداخلي بين الأحزاب الكردية يُعقّد مشهد المفاوضات بشأن السيادة العراقية الكاملة على أراضيها.
وشهدت السنوات الأخيرة تصعيدًا في العمليات التركية ضد مواقع لحزب العمال داخل العراق، مع تبرير أنقرة لذلك بضرورات أمنها القومي.
ورغم احتجاجات عراقية رسمية متكررة، لم يُحرّك الجمود السياسي الموقف التركي، لكن حل الحزب الآن يُعيد الملف إلى واجهة الضغوط الإقليمية والدولية على أنقرة.
كلمات مفتاحية
- العراق
- حزب العمال الكردستاني
- تركيا
- أنقرة
- الوجود التركي بالعراق
- امن العراق
- كردستان
- بغداد
- الحكومة العراقية
- تقارير عربية ودولية
