"هل من انقلاب"؟... تقارير أمنية تبعد ملك الأردن عن قمة بغداد (فيديو)
أفادت مصادر إعلامية بأن:"العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قرر إلغاء مشاركته في القمة العربية الرابعة والثلاثين المنعقدة في العاصمة العراقية بغداد، على خلفية تقارير استخبارية حذّرته من نوايا مزعومة لتنفيذ انقلاب أثناء غيابه عن البلاد، يقوده شقيقه الأمير حمزة.
ويأتي هذا التطور وسط استمرار حالة التوتر الداخلي في الأردن، التي تفجرت منذ عام 2021 بعد الكشف عن خلافات داخل العائلة المالكة واتهامات ضمنية للأمير حمزة بالتآمر على النظام، قبل أن يُعلن الأخير تخليه عن لقب "أمير" في 2022، وسط حديث عن تسويات غير معلنة.
والغياب الملكي فتح الباب أمام تساؤلات بشأن تماسك الشراكة الإقليمية الثلاثية، كما ألقى بظلاله على فاعلية العمل العربي المشترك، في ظل ظروف أمنية وسياسية معقدة تمر بها المنطقة.
وتنشر المطلع ميديا فيديو عن التفاصيل:
اضغط هنا للمشاهدة
وعُقدت القمة العربية الرابعة والثلاثون في العاصمة العراقية بغداد ،السبت، وشكّلت أول قمة عربية تستضيفها بغداد منذ أكثر من عقد، وجاءت في ظل تحولات سياسية وأمنية حساسة تمر بها المنطقة. وركزت القمة على عدد من الملفات الرئيسية، أبرزها:
الحرب الإسرائيلية على غزة والدعوات إلى وقف إطلاق النار وتقديم الدعم الإنساني للفلسطينيين.
ملف الأمن الغذائي والمائي العربي، والتغير المناخي، والتنمية المستدامة.
إعادة الإعمار والتكامل الاقتصادي، وتفعيل الصناديق العربية لدعم الدول المتضررة من الأزمات.
مبادرات عربية لتعزيز العمل المشترك، بما في ذلك مقترح "الصندوق العربي للتعافي وإعادة الإعمار" الذي أعلنه رئيس الوزراء العراقي.
وقد شهدت القمة حضوراً متفاوتاً من قبل القادة العرب، وسط غياب بعض الزعماء البارزين، مثل ملك الأردن، والرئيسين التونسي والجزائري.
وكما شهدت القمة غياباً لافتاً للرئيس السوري أحمد الشرع، على الرغم من توجيه دعوة رسمية له، وسط تحفظ بعض الدول على التطبيع الكامل مع النظام الجديد في دمشق.
