بغداد والقمة العربية: غياب الزعماء العرب يفتح أبواب التساؤل (فيديو)
سادت أجواء من الصدمة والدهشة في الأوساط السياسية العراقية، عقب الغياب اللافت لمعظم الزعماء العرب عن قمة بغداد، رغم الترتيبات المكثفة والتأكيدات السابقة بحضور عدد من القادة البارزين.
وكان من المتوقع حضور ملك الأردن عبد الله الثاني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إلى جانب ملك البحرين الذي كان مفترضًا أن يُسلم رئاسة القمة إلى العراق رسميًا، إلا أن جميعهم تغيّبوا في اللحظات الأخيرة.
وتنشر المطلع ميديا فيديو عن التفاصيل:
اضغط هنا للمشاهدة
وعبرت وزارة الخارجية العراقية عن "صدمتها" إزاء الغياب الجماعي، مؤكدة أنها:"تحتاج لبعض الوقت لفهم ما حدث"، في إشارة إلى أن، أسباب تغيّب الزعماء لم تكن واضحة أو مُبررة بالشكل الكافي.
ومصادر دبلوماسية لم تستبعد أن تكون أزمة "خور عبد الله" الأخيرة، التي فجّرت توتراً بين العراق والكويت، قد ساهمت في غياب الزعماء الخليجيين، خاصة مع موجة انتقادات شعبية كويتية وجّهت ضد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، رغم طعنه في قرار المحكمة الاتحادية العراقية المثير للجدل.
ومن جهة أخرى، تسربت معلومات عن تحذيرات أمنية منعت العاهل الأردني من السفر إلى بغداد، خشية وجود تحركات انقلابية داخلية مزعومة، تقودها أطراف مقربة من شقيقه الأمير حمزة.
وأما في تونس والجزائر، فاستجاب الرئيسان لضغوط داخلية وشعبية دعت إلى مقاطعة القمة، تعبيرًا عن:"رفض بعض السياسات الإقليمية".
ويطرح هذا الغياب الجماعي تساؤلات جدية حول موقع العراق في الخريطة السياسية العربية، ومدى التحديات التي يواجهها في تعزيز دوره كجسر إقليمي جامع.
