هور الحويزة... إرث الأرض "المحمي" في مواجهة النفوذ النفطي (فيديو)
تشهد منطقة هور الحويزة، التي تمتد بين العراق وإيران، حالة من القلق والترقب بسبب خطط الحكومة العراقية للتنقيب عن النفط في هذه المنطقة الحساسة بيئيًا.
ويعيش الأهالي في الحويزة مع حيواناتهم وسط المسطحات المائية التي باتت معرضة للانحسار والتدهور بسبب أزمة المياه وتزايد النشاطات النفطية.
وتنشر المطلع ميديا فيديو عن التفاصيل:
وقد فازت شركة صينية بعقد للتنقيب في حقل نفطي داخل الهور، مما أثار مخاوف السكان من أن يتحول الهور إلى حقل نفطي كبير، يهدد بيئتهم ومعيشتهم.
ويُتهم فريق شركة نفط ميسان ببدء عمليات مسح زلزالي وسط الهور، وهو ما يخشى السكان أن يكون بداية لتحويل المنطقة إلى منشأة نفطية واسعة، مما سيضر بالنظام البيئي الحيوي والمجتمعات المحلية.
وفي المقابل، تؤكد وزارتي النفط والبيئة على:"حرصهما حماية المسطحات المائية، مع اقتصار النشاط النفطي على محيط المنطقة".
وتوضح وزارة البيئة أن:"إعلان جزء من الهور كموقع محمي لا يتعارض مع عمليات الاستثمار"، مشيرة إلى:"التنسيق المستمر مع وزارة النفط للحفاظ على المنطقة المسجلة ضمن قائمة التراث العالمي".
ورفض معظم السكان عروض فرص العمل التي قد توفرها شركة النفط، مفضلين الحفاظ على بيئتهم التي نشأوا فيها، مؤكدين أن:"حماية هور الحويزة يجب أن تكون أولوية للحكومة".
