سلسلة متواصلة من الجثث الغامضة... هذه قصة قاتل نيو إنغلاند المجهول
عُثر على جثة أدريانا سوازو، الشابة البالغة من العمر 21 عامًا والمقيمة في بوسطن، صباح الأحد 1 يونيو داخل منطقة مشجرة في مدينة ميلتون بولاية ماساتشوستس، على بُعد حوالي 8 أميال جنوب العاصمة بوسطن، بحسب بيان صادر عن مكتب المدعي العام لمقاطعة نورفولك.
سوازو، التي كانت مفقودة، عُثر عليها من قبل أحد المارة عند الساعة 11:45 صباحًا. وأكد البيان أن الجثة لم تُظهر علامات واضحة للإصابة، بينما لا تزال أسباب الوفاة قيد التحقيق من قبل مكتب كبير الأطباء الشرعيين.
سلسلة متواصلة من الجثث الغامضة
وفاة سوازو هي الأحدث ضمن سلسلة من 13 حالة وفاة غامضة تم الإبلاغ عنها منذ مارس 2025، في عدد من ولايات نيو إنغلاند، شملت ماساتشوستس وكونيتيكت ورود آيلاند ومين. الجثث وُجدت في الغالب داخل مناطق مشجرة أو نائية، بعضها بحالات تقطيع وأخرى غير مفسرة.

وتعددت الحالات بشكل يثير التساؤلات: جثة في نهر، أخرى داخل حقيبة سفر، جمجمة بشرية قرب طريق سريع، ورفات غير معروفة في مناطق متفرقة. ورغم ذلك، ترفض السلطات حتى الآن الربط المباشر بين هذه الوفيات، مؤكدة أن التحقيقات تتم على أساس فردي لكل قضية، دون مؤشرات على وجود صلة جنائية مشتركة أو قاتل متسلسل.
أقارب الضحايا يطالبون بالحقيقة
ميلاني بيزارو، شقيقة أدريانا، عبّرت في تصريحات لوسائل الإعلام عن شكوكها قائلة: "لا أتهم أحدًا، لكن ما حدث يثير القلق. كانت أدريانا مع شخص ما في لحظاتها الأخيرة، ونحن فقط نريد أن نعرف الحقيقة."
وعُقدت وقفة شموع في الموقع الذي وُجدت فيه جثتها، حضرها أصدقاء وأفراد من العائلة تكريمًا لذكراها.
أبرز الحالات منذ مارس 2025
• 6 مارس: العثور على جثة بايج فانن (35 عامًا) في نهر نورووك بكونيتيكت، وفي نفس اليوم، اكتُشفت جمجمة بشرية قرب الطريق السريع في بليموث، ماساتشوستس.
• 19 مارس: أجزاء من جثة سوزان ورمسر (58 عامًا) وُجدت داخل حقيبة سفر في غروتون، كونيتيكت.
• 25 مارس: وفاة دنيس ليري (59 عامًا) في نيو هيفن، تلاها في اليوم التالي العثور على جثة ميشيل رومانو (56 عامًا) في غابة بفوستر، رود آيلاند.
• 9 أبريل: رفات غير معروفة الهوية في كيلينغلي، كونيتيكت.
• 20 و27 أبريل: ثلاث جثث في أنهار ومناطق مشجرة بكل من باوتوكيت وروكي هيل وتاونتون.
• 22 أبريل: العثور على جثة ميغان ميريديث (45 عامًا) قرب مسار للدراجات في سبرينغفيلد.
• 30 مايو: جثة ياسمين ويلكس (34 عامًا) في منتزه إدجوود، نيو هيفن.
.png)
القلق يتصاعد والسلطات تتحفظ
رغم ازدياد المخاوف العامة، تصر مكاتب الادعاء والأجهزة الأمنية في الولايات الأربع على عدم الاستعجال في إطلاق فرضيات حول وجود قاتل متسلسل، وتؤكد أنها بحاجة للمزيد من الأدلة الجنائية التي تربط بين هذه الحالات.
ومع غياب الرواية الرسمية الجامعة، يبقى القلق الشعبي مستمرًا، وسط مطالب من أسر الضحايا بالكشف عن الملابسات الحقيقية لهذه الوفيات الغامضة.
