الرئيس الإيراني الأسبق: تدخل واشنطن يجسد الانهيار الأخلاقي لعالم القوة
حذّر الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، اليوم الأحد، من الأهداف الحقيقية الكامنة وراء الحرب الأخيرة، مؤكداً أن:"الهدف الرئيسي منها هو تدمير القوة الوطنية الإيرانية وزرع الانقسام في صفوف الإيرانيين"، وفيما لفت إلى أن:"تدخل واشنطن يجسد الانهيار الأخلاقي لعالم القوة".
وقال خاتمي، في بيان رسمي تناول فيه تطورات الأوضاع بعد الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، إن:"تحالف الشر والعدوان هو تحالف ضد وحدة أراضي إيران، وتراثها الحضاري، وهوية شعبها الأصيل"، مشددًا على أن:"دخول الولايات المتحدة المباشر في الصراع يمثل انهيارًا أخلاقيًا وقانونيًا فادحًا".
ودعا خاتمي السلطات الإيرانية إلى:"اتخاذ القرارات والمواقف الدفاعية والدبلوماسية بحكمة وعقلانية، بعيدًا عن الانفعالات أو الرغبة في الانتقام"، محذرًا من أن:"استمرار الحرب يهدد الأمن والسلام العالمي، ويعصف بأسس التعايش والاستقرار في المنطقة".
وأضاف أن:"الولايات المتحدة، من خلال هجماتها، هددت بشكل واضح السلام العالمي، ولا سيما في الشرق الأوسط"، معتبرًا أن:"هذه السياسات تعكس منطق القوة المجرد من القيم".
وتأتي تصريحات خاتمي في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، عقب الضربة العسكرية الأميركية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية في نطنز وفوردو وأصفهان، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة النزاع.
