إشارات إسرائيلية جديدة حول الجولان والعلاقات مع سوريا ولبنان
اعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ،اليوم الإثنين، عن عدة نقاط مهمة حول الأوضاع الإقليمية وعلاقات إسرائيل مع الدول المجاورة، مؤكداً أن، استمرار البرنامج النووي الإيراني كان سيؤدي إلى سباق تسلح في الشرق الأوسط.
وقال ساعر في مؤتمر صحفي إن:"إسرائيل جادة في التوصل إلى اتفاق بشأن قطاع غزة، لكنها لن تقبل بشروط حركة حماس"، مشيراً إلى:"رفض حماس تسليم سلاحها، وأن إيصال المساعدات لغزة مشروط بعدم مرورها عبر الحركة".
وأشار إلى، رغبة إسرائيل في توسيع اتفاقيات أبراهام لتشمل لبنان وسوريا، مؤكداً في الوقت ذاته أنه:"لن يكون هناك أي تنازل عن السيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان، وأن أي اتفاق مستقبلي سيبقي الجولان تحت السيادة الإسرائيلية".
وأضاف الوزير أن:"إسرائيل تسعى لإقامة علاقات جيدة مع الدول المجاورة، معرباً عن أمله في انضمام سوريا إلى دائرة السلام والتطبيع"، لكنه شدد على أن، أي اتفاق مع سوريا لن يشمل التنازل عن سيادة الجولان.
وأوضح أن:"قيام دولة فلسطينية قد يهدد أمن إسرائيل"، مؤكداً أن:"بلاده مهتمة بإقامة علاقات دبلوماسية مع سوريا لكنها لا تفاوض بشأن هضبة الجولان في أي اتفاق".
وكانت إسرائيل قد شنت منذ ديسمبر 2024، عقب سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، عشرات الغارات على قواعد عسكرية جوية وبحرية وبرية للجيش السوري السابق، إلى جانب توغلها في المنطقة العازلة وتوسيع وجودها في مرتفعات الجولان المحتل وجبل الشيخ ومناطق أخرى في الجنوب السوري.
