الدفاع النيابية: دعوات حل الحشد تتزامن مع تهديد إرهابي بالمنطقة
حذر عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، علي البنداوي، يوم الأربعاء، من تصاعد خطر تنظيم داعش الإرهابي مجدداً، لاسيما بعد الفوضى الأمنية التي شهدتها سوريا في الآونة الأخيرة، مشدداً على أن “الدعوات التي تطالب بحل هيئة الحشد الشعبي لا تصب في مصلحة العراق”.
وقال البنداوي في تصريح لوسائل إعلام "تابعته"المطلع" إن "تنظيم داعش بدأ باستعادة أنشطته في سوريا مستغلاً حالة الانفلات الأمني ووصول بعض الجماعات المتطرفة إلى السلطة"، مبيناً أن "هذه الجماعات أصبحت تتمركز في مناطق قريبة من الحدود العراقية، مما يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد".
وأضاف أن "الوضع الحالي يتطلب جهوزية أمنية عالية وتنسيقاً مشتركاً لمواجهة أي تحركات مشبوهة عبر الحدود"، مشدداً على أن "الدعوات التي تطالب بحل هيئة الحشد الشعبي لا تصب في مصلحة العراق، خصوصاً مع استمرار التهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة".
وأكد البنداوي أن "الحشد الشعبي يُعد جزءاً أساسياً من المنظومة الأمنية، وأي تفكيك له في هذه المرحلة الحرجة يُعد مغامرة غير محسوبة العواقب".
وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة أمريكية في تقرير لها عن مؤشرات على عودة نشاط التنظيمات الإرهابية في عدد من المحافظات السورية، من بينها دير الزور وحمص، محذّرة من احتمالية تصاعد موجة هجمات إرهابية قد تمتد إلى الأراضي العراقية والسورية على حدّ سواء.
