بالفيديو... "المطلع" ترصد جدل قضية الطبيبة بان زياد طارق
اثار إغلاق القضاء العراقي لملف وفاة الدكتورة بان زياد طارق باعتباره "انتحارًا" موجة جدل واسعة بين المواطنين، حيث شكك كثيرون في الرواية الرسمية، معتبرين أن القضية تحمل أبعادًا سياسية واجتماعية تتجاوز ما أُعلن رسميًا.
وفي استطلاع أجرته منصة "المطلع ميديا"، قال مواطن إن:"القضية جرت لأسباب سياسية مع اقتراب الانتخابات، فكل طرف يحاول استثمارها بما يخدم مصالحه".
وأضاف آخر متسائلًا:"كيف يمكن للإنسان أن يؤذي يديه ورجليه في وقت قصير؟ هذا يدل على أن ما جرى كان قتلًا متعمدًا".
وأشار مواطن ثالث إلى الكدمات الظاهرة على ظهر الضحية قائلاً:"من أين جاءت هذه الكدمات إذا كانت فعلاً أقدمت على الانتحار؟".
و فيما رأى آخر أن، بان لم تُقتل لكنها ظُلمت، بدليل أن سياسيًا أعلن عن تفاصيل التقرير الطبي قبل صدوره رسميًا، وجاء مطابقًا لما قاله.
ولمشاهدة الفيديو على منصة المطلع:
وتأتي هذه الشكوك وسط انقسامات سياسية حادة في العراق، حيث تتزامن القضية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في نوفمبر 2025، ما دفع مراقبين للقول إن القضية تحولت من شأن جنائي إلى ملف يُستغل في السجالات السياسية.
وبحسب منظمات حقوقية دولية، فإن العراق يشهد في السنوات الأخيرة تصاعدًا في حالات العنف والقتل الغامض التي لم تُحسم قضائيًا بشكل يرضي الرأي العام، ما يعزز انعدام الثقة بالمؤسسات العدلية ويترك تساؤلات مفتوحة حول استقلالية القضاء وقدرته على التعامل بشفافية في مثل هذه الملفات الحساسة.
