هيام الياسري: مشاريع كبرى لتطوير الاتصالات والجيل الخامس في العراق
أكدت وزيرة الاتصالات هيام الياسري ، أن الوزارة تعمل على مشاريع مهمة لتطوير قطاع الاتصالات في العراق.
وأشارت الياسري في مقابلة مع الإعلامي سامر جواد على قناة دجلة الفضائية، تابعتها "المطلع" إلى أن السفير الصيني أبدى انزعاجه من محتوى تطبيق "تيك توك" في العراق، معتبرة أن التطبيق أصبح "يهجم بيوت الناس" وأنها لو كانت تملك القرار لأغلقته.
وعن مشاريع الوزارة، قالت الياسري إن الوزارة تعمل على أراضي موظفي الاتصالات وسيتم توزيعها قريباً، مؤكدة أنها لم تقم بتعيين أي مسؤول وفق المحاصصة السياسية، وأنها أعفت مسؤولاً يحمل شهادة إعدادية كان يقود حملة شهادات عليا، مشددة على معرفتها بالفاسدين وكل المشاريع منذ تواجدها في الوزارة عام 2003.
وأكدت الياسري أن العراقيين يمتلكون موهبة خاصة في الذكاء الاصطناعي وأن بعض الدول تحاول استقطابهم، مشيرة إلى أنه بعد افتتاح مراكز البيانات سيتم فرض نوعية المحتوى المسموح به على شركات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الوزيرة أن الوزارة سددت حصتها إلى الخزينة لأول مرة في تاريخها، وأن الإيرادات يمكن أن توازي عائدات النفط، مشيرة إلى جهود الوزارة في تتبع والسيطرة إلكترونياً على "الدلفري".
وأضافت الياسري أن الوزارة ستطلق خدمة "تسهيل" للحصول على الوثائق والمعاملات بلا معقب، ورفعت ترتيب العراق في مؤشر البريد من المرتبة 157 إلى 32 عالمياً، كما سيكون لكل عراقي عنوان بريدي لأول مرة في تاريخ البلاد، بعد أن كان البريد "ميت سريرياً".
وحول تطوير خدمات الاتصالات، أكدت الياسري أن فودافون العراق ستكون الشركة الوحيدة التي توفر خدمة 5G لمدة 3 سنوات، وستنطلق أول مكالمة خلال الأسابيع المقبلة. كما ستنافس أسعار الاتصالات وخدمة "النقال الوطني" شركات أخرى، وسيتم إطلاق رخصة الجيل الخامس في مناطق الزيارات المليونية، وصندوق التقاعد سيساهم في شركة "الهاتف النقال الوطني" لمدة 20 عاماً.
وأوضحت الوزيرة أن فودافون لن تحصل على إيرادات من النقال الوطني، بل فقط أجور تدريب الكوادر، فيما ستستمر الشركة باسم "فودافون العراق". وأكدت أن الوزارة ستوظف مئات الخريجين المتفوقين، وأنها تتفاوض مع فودافون لتوقيع عقد الرخصة الوطنية خلال أسابيع.
وأشارت الياسري إلى أن العام المقبل سيتم إطفاء أبراج الواي فاي بشكل نهائي، بعد رفع عدد المنازل المرتبطة بالكابل الضوئي من مليون إلى 4.5 مليون، لافتة إلى أن إنترنت الكابل الضوئي أسرع بـ30 ضعفاً من الواي فاي، وأن سعر الميغا كان 150 دولاراً، بينما يباع الآن للشركات بـ27 ألف دينار فقط.
وأوضحت الياسري أنها تعرضت لمحاولة اغتيال عام 2008 ورُشحت مع قائمة السوداني كأول امرأة ضمن القائمة، مشيرة إلى أن أكثر الموظفين الذين تعتمد عليهم في الوزارة من المكون السني.
وختمت الوزيرة بالإشارة إلى أنها غير راضية عن المستوى الحالي للإنترنت في العراق، مؤكدة أن شركات الاتصالات تقع تحت إشراف هيئة الإعلام والاتصالات، وليس الوزارة.
