اليورانيوم الإيراني المخصب تحت المراقبة الإسرائيلية... نتنياهو يكشف التفاصيل
زعم بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، أن بلاده على علم بمكان تخزين 450 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب في إيران، وقد شارك هذه المعلومات مع الولايات المتحدة.
وقال نتنياهو في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز: «أعلم أين توجد مخزونات اليورانيوم المخصب في إيران».
ويُعد موضوع اليورانيوم المخصب في إيران أحد محاور الخلاف بين طهران والقوى العالمية.
وأكد نتنياهو قائلاً: «كانت إسرائيل تعلم قبل هجمات يونيو أن هذه المخزونات لن تُدمَّر»، مضيفاً أن الهدف الرئيسي من العملية كان تعطيل القدرة على إنتاج المزيد من اليورانيوم والسعي إلى تسليحه.
ووصف نتنياهو إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على الجمهورية الإسلامية بأنها خطوة إيجابية، وقال: «يجب أن نحافظ على الضغط الدبلوماسي والاقتصادي على إيران ليتضح أننا لن نتسامح مع استئناف جهودها لبناء قنابل نووية تهدف إلى تدمير بلدي وبلدكم (الولايات المتحدة)».
وتأتي هذه التصريحات بعد أن زعمت صحيفة جيروزاليم بوست في وقت سابق أن جهاز الموساد على علم بمكان تخزين مخزونات اليورانيوم المخصب في إيران التي لم تُستهدف بعد بالهجمات.
وكتبت الصحيفة أن الموساد، بفضل المعلومات التي يملكها عن مكان اليورانيوم المخصب للجمهورية الإسلامية، يستطيع «التدخل عند الضرورة».
وخلال الحرب التي استمرت 12 يوماً، دمّرت إسرائيل قسماً كبيراً من المنشآت النووية الرئيسية في نطنز وفوردو وأصفهان، كما ألحقت أضراراً بعدة مواقع نووية أخرى.
ومع ذلك، تظل إحدى القضايا الكبرى بشأن هجمات إسرائيل والولايات المتحدة على المنشآت النووية للجمهورية الإسلامية، مصير أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% – وهي نسبة قريبة من المستوى اللازم لإنتاج السلاح.
من جانبه، أعلن عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، يوم السبت قبيل تفعيل آلية الزناد: «توقعت الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة أن تفقد الجمهورية الإسلامية كل موادها النووية أو تسلمها لهم جميعاً، مقابل أن يؤجلوا تفعيل آلية الزناد ثلاثة أو ستة أشهر».
وأضاف: «هذا قمة التعامل المتغطرس معنا، ونحن لن نقبل بهذه المذلة».
وفي وقت سابق، أكدت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم حكومة مسعود پزشکیان، أن اليورانيوم المخصب للجمهورية الإسلامية «مدفون في مكان ما» ولا يمكن الوصول إليه.
