توقعات ليلى عبد اللطيف الجديدة تثير جدلاً واسعاً في لبنان + فيديو
أثار الإعلان الترويجي لحلقة يقدمها الإعلامي نيشان على قناة الجديد اللبنانية ،مساء الثلاثاء، بعد نشرة الأخبار المسائية وتستضيف العرافة اللبنانية "ليلى عبداللطيف" جدلا وسخرية واسعين على موقع إكس.
ونشرت قناة "الجديد" الإعلان الترويجي للحلقة المنتظرة على إكس، حيث سيطرت "الأسئلة الوجودية" عليه وعلقت:
رعب وهلع في صفوف الناس… حربُ التقسيم ولبنان يرتدي ثوب الحداد!
وهل يتكرر مشهد اغتيال شخصيةٍ بارزة؟
ويبدأ الاعلان بلقطات تبدو وأنها مأخوذة من فيلم رعب مرفقة بتعليق:"رعب وهلع في صفوف الناس".. وحُدّد أن الأمر "سيكون في شهري الحادي عشر والثاني عشر".
وأضاف المقدم:"لبنان يلبس ثوب الحداد"،ثم تابع:"فما هو الحدث الذي سيوحد اللبنانيين".
و ينتقل الإعلان فجأة:"دخان أسود يتصاعد فهل يتكرر مشهد اغتيال شخصية سياسية بارزة".
وأدناه فيديو للإعلان الترويجي وتلقته “المطلع”:
للمشاهدة اضغط هنا
ولا يكتفي الإعلان الترويجي بطرح أسئلة تتعلق بالملفات الداخلية اللبنانية، بل يتطرق أيضا إلى مصير الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومستقبل غزة والتطورات السياسية في دول الخليج ويحدد "القرار السعودي" في هذا السياق.
ويذكر أنه:"سبق أن فشلت توقعات عبداللطيف بشأن الفائز بالانتخابات الأميركية، حيث تنبأت بفوز المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، ولكن صناديق الاقتراع خالفت "توقعات النجوم"، وأعادت ترامب إلى البيت الأبيض من جديد".
وسخرت إعلامية:الجديد عاملين دعاية طويلة شي دقيقة من كل الأسئلة الوجودية والمصيرية اللي بتخطر ع بالكن، محليا واقليميا، امنيا وسياسيا واقتصاديا… كل شي.
بالآخر بتطلع دعاية لحلقة مع ليلى عبداللطيف. الصبر يا الله.
وقالت منصة إعلامية:ليلى_عبداللطيف.. واللعب على أعصاب المشاهدين!.
وتقدم ليلى عبداللطيف توقعاتها، متحدية الانتقادات بعد فشل العديد من تنبؤاتها، إذ توقّعت أحداثاً حصل العكس تماماً فيها. وسخر معلق:"كتار بيفكروا ان ليلى عبداللطيف شخصية جادة كونها بصارة براجة موهوبة موهبة غير عادية بالتوقعات والتنجيم وضرب المندل والشعوذة وتحضير الأرواح، الا انه ليلى عندها جانب لطيف وموهبة لم يتم تسليط الضوء عليها وهي موهبة التقليد والرقص".
وينتقد معلقون لبنانيون تصدر العرافين للمشهد الإعلامي في بلادهم مؤكدين:"لم يكن ينقصنا كلبنانيين، في ظل الأزمات المتتالية والمتراكمة في البلد التي نمرّ بها، إلا تصدّر المنجمين والعرّافين مختلف وسائل الإعلام، ليبشروننا بالمستقبل الصعب الذي ينتظرنا".
ويطرح معلقون سؤالا مفاده:"عمّا إذا كان المطلوب من اللبنانيين التعامل مع ما يصدر عن إلهام المنجّمين والعرّافين على أساس أنها حقائق مطلقة، أو بناء مشاريعهم المستقبليّة على أساسها، على اعتبار أنّها تتخطّى فكرة التوقّعات إلى الارتباط بأجهزة استخباراتيّة، وهذا الأمر لطالما كان عنوانا يتحدث فيه من يستمع إلى هؤلاء".
وفي منطقة تعصف بها الحروب، فإن للعرافين دورا بارزا. وأصبحت فقرات التنجيم قارة في القنوات العربية منذ سنوات. وكان لبنان السبّاق لاعتماد هذا الطقس وإرساء قواعده بل وحتى تصدير "كفاءاته" في التنجيم إلى القنوات العربية.
ويذكر أن:"مغردين ذهبوا للتأكيد على أن مصدر هذه التوقعات قد يكون ملفقا أو على صلة بالاستخبارات، التي تسرّب وتروج عبرهم لبعض المعلومات، لاسيما ما يتعلق بالأوضاع الداخلية لبعض الدول، والأزمات الاقتصادية، والاغتيالات والعمليات الإرهابية".
وبالإضافة إلى الترفيه، فإن المنجمين غالبًا ما يقدمون استشارات خاصة لمسؤولين أقوياء. تقول عبداللطيف إن عملاءها شملوا وزراء وأعضاء في البرلمان وملوك ورؤساء، على الرغم من أنها ترفض مناقشة الأسماء.
وخلال مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" قبل حوالي 10 سنوات، عبرت عبداللطيف، وهي أم قصيرة وثرثارة تبلغ من العمر 65 عامًا ولديها طفلان، عن رفضها لجهود الكهنة الآخرين، حيث قالت:"أنا لا أؤمن بالأبراج أو التاروت أو أكواب القهوة أو قراءة الكف. كل شخص لديه الحاسة السادسة، ولكن بعض الناس أقوى من غيرهم".
ويعتقد معلقون أن تصدر المنجمين للمشهد الإعلامي حرب نفسية لنشر الإحباط، عن قصد أو عن غير قصد، يخوضها المنجّمون ووسائل الإعلام التي تفسح لهم مجال الكلام.
ويقولون إن:"هذه الحرب بات ينبغي التعامل معها وفق القانون على اعتبار أنها جزء لا يتجزأ من عملية ضخّ الإشاعات، خصوصا أنها تصدر عمّن لا يملكون صفة رسميّة".
