اللامي: اجتماع الصدر بكتلته رسالة... ويرفض دعم رئيس وزراء ليُحسب عليه
قدّم عضو ائتلاف دولة القانون الشيخ حيدر اللامي، مساء اليوم الاثنين، تفسيراً لاجتماع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بنوابه المستقيلين، مؤكداً أن اللقاء جاء لتأكيد مبدأ الانضباط وحفظ النظام، مبيناً أن الصدر ليس ضد النظام السياسي في العراق، بل يسعى إلى النأي بنفسه عن دعم أي جهة سياسية أو رئيس وزراء تجنباً لتحميله مسؤولية أخطاء الحكومة المقبلة.
وقال اللامي في حديث متلفز مع الإعلامي محمد الخزاعي تابعته المطلع، إن الصدر: “يريد أن يبعث رسالة التزام وانضباط عبر اجتماعه مع النواب السابقين”، موضحاً أن تفاصيل هذه الرسالة: “سيُبيّنها لاحقاً وزير القائد”.
وأضاف: “سماحة السيد معروف بانضباطه، وقد التقيت به عام 2010 في جلسة خاصة، وأبدى استياءه من بعض العناصر التي خالفت توجيهاته، قائلاً إنه كان ينهى أتباعه عن الاعتداء على الجنود والشرطة، لكنهم أحياناً يخرقون أوامره ويؤذونه بممارساتهم، وهو لا يرضى بذلك”.
وأشار عضو ائتلاف دولة القانون إلى أن الصدر: “لا يسعى لدعم أي جهة سياسية أو شخصية مثل الحلبوسي أو غيره”، مؤكداً أن: “التيار الصدري لا يحتاج إلى هذا النوع من الدعم أو الصفقات، فزعيم التيار يمتلك ثقلاً جماهيرياً يمكنه من تحقيق ما يريد من دون المشاركة المباشرة في الانتخابات”.
ووصف اللامي الصدر بأنه “وتد العراق”، مؤكداً أن: “ابتعاد التيار الصدري عن العملية السياسية يشكّل ثلمة كبيرة”، مضيفاً: “إذا قرر السيد دعم طرفٍ ما فذلك رأيه الخاص، وهو رأي نحترمه جميعاً”.
ولفت إلى أن: “الصدر حريص على بقاء اسم آل الصدر بعيداً عن التجاذبات السياسية وأخطاء الحكومات”، مشدداً على أنه؛ “يريد أن يحافظ على مكانته كرمز ديني وشعبي يحظى بالاحترام لدى العراقيين والمسلمين، خصوصاً أبناء المذهب الشيعي”.
وفي ما يتعلق بإمكانية مشاركة التيار الصدري في الحكومة المقبلة، قال اللامي إن: “الأمر مرهون برئيس الوزراء المكلف، فإذا رأى مصلحة في إشراك التيار في الحكومة التنفيذية فذلك حق مشروع، ولا يجوز حرمان التيار من دوره في الدولة حتى وإن لم يشارك في البرلمان”.
