علماء بريطانيون يكشفون سبب الإختلافات المناعية في التصدي ل “كورونا”
وركز الباحثون على دراسة الاستجابة المناعية التى يمكن أن يساعد فى تفسير التهاب الرئة الخطير وأعراض تخثر الدم، ويمكن استخدامها لتطوير العلاجات لإنقاذ المصابين.
واعتمدت الدراسة على فحص الأشخاص الذين لم تظهر عليهم أعراض، فى بادئ الأمر، لفهم كيفية استجابة الخلايا المناعية المختلفة للعدوى.
وتوصل باحثون إلى أن الأشخاص الذين لم تظهر عليهم أعراض نظرا لأنهم لديهم ارتفاع فى مستويات الخلايا البائية التى تنتج الأجسام المضادة الموجودة فى الممرات المخاطية، مثل الأنف، لذا قد تكون هذه الأجسام المضادة أحد خط دفاعنا الأول ضد الفيروس.
وفي حين كشفت الدراسة عن أسباب إصابة بعض المرضى بمضاعفات خطيرة تصل إلى حدوث الجلطات والتهاب الرئتين، حيث تبين أن هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من أعراض أكثر خطورة تؤدي إلى دخول المستشفى، لديهم ارتفاع قياسى في الخلايا الوحيدة والخلايا التائية القاتلة، والتي يمكن أن تؤدي المستويات العالية منها إلى التهاب الرئة، وزيادة في مستويات الخلايا المنتجة للصفائح الدموية، والتي تساعد الدم على التجلّط.
وتستهدف الدراسة تفسير الاستجابات المناعية للمصابين من فيروس “كورونا”، وكيف يتم تفاعل الجهاز المناعي مع العدوى، وتفسير العديد من الأعراض الخطيرة المرتبطة بكوفيد مثل التهاب الرئة والجلطات الدموية.
وأظهرت الدراسة أن الجهاز المناعي يتكون من مجموعات مختلفة من الخلايا المناعية التى تعد كلمة السر درجات الإصابة بين المرضى.
