الدعمي: القبول الأميركي سيكون العامل الحاسم في اختيار رئيس الوزراء المقبل
قال الأكاديمي والمحلل السياسي غالب الدعمي، اليوم الخميس، إن الأسماء المرشحة في الإعلام لتولي رئاسة الحكومة العراقية المقبلة، غالباً تُطرح "للحرق السياسي"، مشيراً إلى معادلات داخلية وخارجية "معقدة" هي التي ستحسم هوية رئيس الوزراء المقبل، بالاعتماد على عاملين رئيسيين: الأول هو عدد المقاعد التي ستحصل عليها الكتل السياسية في الانتخابات، والثاني هو التوافقات الدولية التي تؤثر في عملية الاختيار، لكن الدعمي يلفت إلى أن هذه المرة سيكون القبول الأميركي هو العامل الأكثر تأثيراً بين المرشحين المحتملين.
وقال الدعمي في تصريح لصحيفة النهار وتابعته "المطلع"، إن:"الأسماء التي يجري تداولها في وسائل الإعلام قبل تشكيل الحكومة المقبلة غالباً ما تُطرح للحرق السياسي. هناك معادلات معقدة داخلية وخارجية هي التي ستحسم هوية رئيس الوزراء المقبل".
وأضاف:"رئاسة الوزراء تخضع لمعادلتين أساسيتين: الأولى تتعلق بعدد المقاعد التي ستحصل عليها الكتل السياسية، والثانية بالتوافقات الدولية التي تؤثر في عملية الاختيار، لكن هذه المرة سيكون القبول الأميركي هو العامل الأكثر تأثيراً بين المرشحين المحتملين".
وبين أن، استمرار الانتخابات بالشكل الحالي وضمن القوائم الحالية لن يحقق الاستقرار المطلوب للعراق، بل ستبقى البلاد تعاني من قلق سياسي وارتفاع مستويات الفساد إن لم تُجرَ إصلاحات حقيقية في النظام الانتخابي والسياسي.
