آراس حبيب يثير جدلاً واسعاً بتصريحات نارية على الهواء مباشرة + فيديوهات
أثار اللقاء التلفزيوني الأخير للنائب والأمين العام لحزب المؤتمر الوطني العراقي آراس حبيب مع الإعلامية سحر عباس جميل في برنامج "القرار لكم" موجة واسعة من الجدل في الساحة السياسية والإعلامية العراقية، بعد أن تضمن اللقاء ألفاظاً نابية وتجاوزات حادة، إلى جانب تصريحات مثيرة واتهامات مباشرة لقادة سياسيين.
واللقاء الذي حمل عناوين مثيرة من ريال مدريد إلى أمة الحلبوسي، شهد بحسب متابعين تخبطاً واضحاً من الضيف ومداخلات خارجة عن موضوع الأسئلة، الأمر الذي عزز شكوك المعلقين حول أن النائب لم يكن بكامل وعيه أثناء الحوار.
وتنشر منصة "المطلع ميديا"، أدناه فيديو عن التفاصيل:
اضغط هنا
وأدناه فيديوهات أخرى توثق تصريحات آراس حبيب:
اضغط هنا
اضغط هنا
وخلال المقابلة التي تابعتها "المطلع"، وجّه آراس حبيب رسالة إلى رئيس التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اعتبر فيها أن:"مقاطعته للانتخابات كانت خطأ"، كما أطلق تصريحات حادة هدد فيها بـ"سحل الطامحين إلى رئاسة الوزراء"، في تعبير أثار موجة انتقادات شديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ولم يخلُ اللقاء من اتهامات مباشرة لعدد من قادة الكتل السنية بالعمل مع ما وصفه بـ"المحور الإيراني"، وهو ما اعتبره مراقبون تصعيداً غير مسبوق في الخطاب السياسي العراقي.
واللقاء الذي امتد لساعات، حظي بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وتصدر عناوين النقاش العام في بغداد، حيث طالب عدد من المدونين بمنع إعادة بث الحوار واعتبروا أنه:"تجاوز الخطوط الحمراء"، داعين إلى منع النائب من الظهور الإعلامي مجدداً.
وفي جانب آخر من اللقاء، تناول حبيب مستقبل الحكومة العراقية، قائلاً إن:"الولاية الثانية لرئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني تبدو مستحيلة في ظل المعطيات السياسية الحالية والمعادلة الدولية التي تحيط بالعراق".
وأوضح أن:"الوضع السياسي في العراق معقد، وأن السوداني يواجه مشاكل كبيرة على المستويين الداخلي والخارجي"، مشيراً إلى أن:"القوى السياسية المؤثرة في البرلمان، إلى جانب التأثيرات الإقليمية والدولية، تعمل على الحد من فرصه في البقاء لولاية ثانية".
وأضاف أن:"الأزمة السياسية المستمرة والصراعات بين القوى المختلفة تجعل من الصعب لأي حكومة أو رئيس تحقيق الاستقرار أو فرض الإرادة على جميع الأطراف"، مؤكداً أن:"المعادلة الدولية تلعب دوراً حاسماً في تحديد مستقبل القيادة السياسية في بغداد".
وختم حبيب حديثه بالتأكيد على أن:"المرحلة المقبلة ستشهد تحولات كبيرة في المشهد السياسي العراقي، وأن القوى الوطنية والإقليمية والدولية جميعها سيكون لها دور في تشكيل الحكومة القادمة"، ما يجعل من احتمالية ولاية ثانية للسوداني أمراً بعيد المنال.
واللقاء الذي جمع بين الجدل السياسي والتصريحات الصادمة واللغة الحادة، ترك بصمة قوية في الشارع العراقي، وسط انقسام حاد بين من يرى فيه كشفاً للواقع السياسي العراقي، ومن اعتبره "انهياراً في الخطاب السياسي العام".
