الجيش الأمريكي يواجه أكبر فضيحة جنسية: طبيب يُصور المجندات خلسة + فيديو
هزت فضيحة جنسية جديدة الجيش الأمريكي، إذ تعد من أكبر الفضائح الجنسية في تاريخه، وتمثلت في التقاط طبيب لُقب بـ«المفترس الذي يرتدي الزي العسكري» صوراً خلسة للمجندات.
ووفق وسائل إعلام، بينها شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، فإن طبيب نساء في الجيش الأمريكي، تحرش بالمجندات بتصورهن خلسة، ليكون أرشيف فضائح لآلاف الفيديوهات والصور.
وتنشر المطلع ميديا فيديو يوضح التفاصيل: للمشاهدة اضغط هنا
وأشارت «سي إن إن»، إلى توقيف طبيب نساء عسكري بعد تصويره زوجة ضابط أثناء فحص، في قاعدة «فورت هود» بولاية تكساس موضحة أن زوج المرأة الحامل، عسكريا مخضرما شارك في حرب أفغانستان، مضيفة أن الزوج اكتشف الأمر بعدما لاحظ الطبيب يوجه هاتفه نحو زوجته.
وبعد هذه الفضيحة، اكتشف المحققون، وجود آلاف الفيديوهات والصور لنساء كانوا ضحية هذا الطبيب المدعو بلين ماكجرو، فيما تم العثور على بلاغات مهملةمن 65 مجندة تتهم الطبيب بالتحرش الجنسي.
دعاوى قضائية: الجيش الأمريكي وفر غطاء لمفترس يرتدي الزي العسكري
ونقلت «سي إن إن»، عن مصادر، قولها إن الجيش الأمريكي، أرسل رسائل إلى حوالي 3000 مريض احتك بهم ماكجرو في قاعدة فورت هود ومركز تريبلير الطبي العسكري في هاواي، حيث كان يعمل قبل سنوات، فيما قالت ضحية مزعومة واحدة على الأقل، إنها لم تتلقَّ أي اتصال من مسؤولي الجيش.
وقالت الدعاوى المرفوعة ضد ماكجرو الرائد في الجيش وطبيب أمراض نساء في قاعدة «فورت هود»، إن الجيش الأمريكي كان على علم بالأمر ووفر غطاء لمفترس يرتدي الزي العسكري، فيما لا يزال كثير من المريضات لا يزالن مجهولات الهوية
كما أشارت الدعوى المدنية، وفق لما ذكره موقع «يو أس أيه توداي»، إلى أن الجيش الأمريكي أبقى ماكجرو في طاقمه على الرغم من شكاوى المرضى في «فورت هود»، وقبل ذلك في مركز تريبلير الطبي العسكري في هاواي، بدءًا من 2019.
محام: حجم هذا الضرر المحتمل غير مسبوق في تاريخ الجيش الأمريكي
من جانبه، أوضح أندرو كوبوس، المحامي الذي يمثل بعض متهمي ماكجرو، أن حجم هذا الضرر المحتمل، على حد علمه، غير مسبوق في تاريخ الجيش الأمريكي، مضيفا أنه يمتد إلى منشأتين عسكريتين رئيسيتين، وسلسلتين قياديتين مختلفتين، وآلاف زوجات العسكريين والجنود الذين كانوا تحت رعايته.
بدورها، أوضحت شانون هوف، مؤسسة ومديرة منظمة «درع الأخوات»، وهي منظمة غير ربحية تُقدم الدعم للناجيات من الصدمات الجنسية في الجيش، أنها تحدثت مع عشرات النساء اللواتي تقدمن بشكاوى كضحايا مزعومات لماكجرو، مضيفة أن جميعهن أخبرنها بأنهن بذلن جهودًا سابقة للإبلاغ عنه لمسؤولي الجيش.
وتأتي الفضيحة الجنسية الجديدة في الجيش الأمريكي، بعد مرور 5 سنوات على مقتل فانيسا جيلين، الجندية البالغة من العمر 20 عاماً والمتمركزة في قاعدة فورت هود، والتي لم يتم الرد على ادعاءاتها بالتحرش الجنسي من قبل القادة.
