زيباري: منصب رئاسة الجمهورية ضمانة للمكون الكردي ولا يمكن التفريط به
أكد وزير الخارجية الأسبق هوشيار زيباري، اليوم الاثنين ، أن منصب رئيس الجمهورية يشكّل "ضمانة أساسية للمكوّن الكردي" داخل العملية السياسية في العراق، مشدداً على أن القوى الكردية لن تتنازل عن هذا الموقع لأي مكوّن آخر.
وقال زيباري خلال حلقة نقاشية عقدها مركز تشاتام هاوس وتابعتها المطلع، إن:"الأحزاب الكردية، رغم عدم توحيد موقفها حول مرشح واحد حتى الآن، متفقة تماماً على أن منصب رئيس الجمهورية جزء ثابت من معادلة التوازن السياسي في البلاد، ولا يمكن التفريط به أو استبداله".
وتأتي تصريحات زيباري في ظل تجدد مطالب بعض القوى السنية بالحصول على منصب رئيس الجمهورية، وهي مطالبات بدأت بعد إقالة محمد الحلبوسي من رئاسة البرلمان في أواخر عام 2023.
ومع احتدام التنافس داخل البيت السني بعد الانتخابات الأخيرة، عاد هذا الطرح إلى الواجهة بقوة، خصوصاً مع شعور بعض القيادات بأن رئاسة البرلمان لم تعد تمنح الثقل السياسي السابق، بسبب الأزمات المتلاحقة التي شهدتها المؤسسة التشريعية، والخلافات المتكررة حول الصلاحيات وحدود النفوذ داخلها.
كما أن توسع دور القوى الشيعية والكردية في القرار التنفيذي دفع بعض القوى السنية إلى اعتبار أن منصب رئيس الجمهورية قد يوفر حضوراً أكبر في رسم ملامح المرحلة المقبلة، لاسيما لما يحمله المنصب من صلاحيات رمزية ودستورية تتعلق بالتكليف الحكومي والمصادقة على القوانين.
