واشنطن تعرقل صدور بيان عن مجلس الأمن الدولي بشان القدس
عرقلت الولايات المتحدة الاميركية اصدار مجلس الامن الدولي بيانا بشان الاحداث في مدينة القدس المحتلة معتبرا ان الوقت غير مناسب لتوجيه الرسائل العلنية بهذا الشان .
وقالت مصادر دبلوماسية انهم لا يتوقعون تبنى نص من مجلس الامن يدعو الى وقف التصعيد مبينا ان الولايات المتحدة اعلنت انها تعمل على تهدئة الوضع من خلف الكواليس و كانت المجلس قد عقد اجتماعا بناء على طلب تقدمت به تونس فيما طالب كل من النرويج و الصين وتونس بمشروع اعلان يدعو اسرائيل الى وقف انشطة الاستيطان والهدم والطرد للفلسطينيين بما في ذلك في القدس الشرقية.كما دعا الى وقف الخطابات الاستفزازية والحفاظ على الوضع التاريخي القائم في الاماكن المقدسة .واكتفى متحدّث باسم البعثة الأميركيّة في الأمم المتحدة بالقول إنّ"الولايات المتّحدة منخرطة بشكلٍ بنّاء من أجل ضمان أن يُسهم أيّ إجراء في مجلس الأمن إلى تخفيف التوتّرات".
وتضمّنت مسودّة الإعلان التي اطّلعت عليها فرانس برس إعراب المجلس عن "قلقه البالغ إزاء تصاعد التوتّرات وأعمال العنف في الضفة الغربيّة المحتلّة، بما فيها القدس الشرقيّة" حيث خلّفت المواجهات مئات الجرحى خلال يوم الاثنين وحده.وشدّد النصّ على "أهمّية أن يمتنع (جميع الأطراف) عن اتّخاذ إجراءات أحاديّة تؤدّي إلى تفاقم التوتّرات وتقوّض قابليّة تطبيق حلّ الدولتين".
ودعا كذلك إلى "ضبط النفس والامتناع عن كلّ استفزاز وخطاب (تحريضي) والحفاظ على الوضع التاريخي القائم في الأماكن المقدّسة واحترامه".وأصيب أكثر من 300 فلسطيني بجروح خلال اشتباكات جديدة بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في الحرم القدسي بالقدس الشرقيّة المحتلّة الإثنين بعد ثلاثة أيّام من الصدامات الدامية منذ الجمعة.
ومن العوامل التي أدّت إلى التوتّر في الأسابيع الأخيرة في القدس الشرقيّة، تهديد عائلات فلسطينيّة في حيّ الشيخ جراح بإخلاء منازلها لصالح مستوطنين يهود.
