استمرار التلقيح تزامنا مع بدء الادارات المحلية تطبيق اجراءات الحظر الشامل
بدأت الادارات المحلية في المحافظات والقوات الامنية تطبيق اجراءات الحظر الشامل المقرر من قبل لجنة الصحة والسلامة الوطنية للمدة من 10 ولغاية 22 ايار الحالي، مع اتخاذ اجراءات لمراعاة استمرار تلقيح المواطنين وتقديم الخدمات الضرورية.
إلى ذلك، أكد محافظ المثنى أحمد منفي الزيادي لـ”الصباح”: ان "غرفة عمليات المحافظة أعدت خطة أمنية محكمة بالتنسيق مع خلية الأزمة وقيادة شرطة المحافظة تخص عطلة عيد الفطر المبارك والأيام التالية للعيد"، منوها الى ان "الخطة تدارست الوضع الصحي وحالة تفشي فيروس كورونا ومعدلات الإصابة وتم التركيز على حشد الجهد لمكافحة الوباء المذكور".
واضاف الزيادي ان "حظر التجوال سيراعي استثناء الفئات والشرائح التي على تماس مع الموضوع، مثل الأجهزة الأمنية والملاكات الصحية والخدمية وأصحاب الصيدليات ومتاجر الأغذية والمخابز...الخ".
اما العقيد علي عجمي رسول، مدير العلاقات والإعلام في شرطة المثنى فقد اكد لـ”الصباح”: ان “الحظر الشامل سيغطي النشاطات الاجتماعية والأعمال التجارية وحركة الأسواق كافة، بما فيها العيادات والمجمعات الطبية الخاصة، فضلاً عن المطاعم والمقاهي والكافيهات ومدن الألعاب والمتنزهات والمسابح"، مشيرا إلى "استمرار منع إقامة مجالس العزاء وحفلات الزفاف وغلق الجوامع والحسينيات ودور العبادة الأخرى، فيما سيسمح للملاكات الصحية والطواقم الطبية ومنتسبي الأجهزة الأمنية والدوائر الخدمية والصحفيين والإعلاميين بمواصلة عملهم المعتاد واستثنائهم من إجراءات الحظر".
يذكر ان محافظات المثنى والنجف وبابل والانبار قدمت طلبات الى رئيس الوزراء لاستثنائها من قرار الحظر الشامل.
اما في كربلاء، اوضح المتحدث الرسمي لقيادة الشرطة العميد علاء الغانمي: ان “خلية الازمة قررت فرض حظر التجوال اعتبارا من ليلة الاثنين على الثلاثاء، ما يتطلب تعاون المواطنين والالتزام به حفاظا على سلامتهم”.
وأشار إلى انه “سيتم نشر قوات الجيش والشرطة لمنع حركة المواطنين عدا الحالات الإنسانية والفئات المستثناة سابقا”، مبينا ان “هذا القرار جاء تنفيذا لمقررات خلية الازمة في المحافظة التي أكدت على تشديد الإجراءات الأمنية نظرا لارتفاع عدد الاصابات بفيروس كورونا”.
وقررت محافظة كربلاء جعل يوم الثلاثاء عطلة رسمية نتيجة لفرض الحظر الشامل على الحركة وعدم تمكن الموظفين من الوصول الى دوائرهم وممارسة أعمالهم.
وفي بابل، اكد مدير دائرة الصحة الدكتور محمد هاشم الجعفري لـ”الصباح”: انه “تم وضع خطة صحية لتأمين انسيابية تقديم الخدمات العلاجية طيلة فترة عيد الفطر، تتضمن الاستعداد التام لاستقبال الحالات الطارئة وتأمين علاجها وتنظيم الجهود والموارد الطبية والبشرية”.
واضاف ان “الخطة تضمنت استمرارية العمل بغرفة العمليات على مدار الساعة لتناول المعلومات ونقل الحالات المرضية الحرجة، فضلا عن تسخير اقسام الإسعاف الفوري ومصرف الدم الرئيس وطوارئ المستشفيات والاستشاريات لاسناد وديمومة الجهد الصحي والعلاجي للمواطنين”.
وكانت وزارة الصحة قد اعلنت تخفيض دوام منتسبيها بنسبة 50 بالمئة طيلة ايام عيد الفطر.
إلى ذلك، اكد مدير صحة كركوك الدكتور نبيل حمدي لـ”الصباح”: ان “العيادات الاستشارية الرئيسة لفروع الباطنية والجراحة والنسائية في المستشفيات ستبقى مفتوحة يوميا لاستقبال المرضى من الساعة 9 صباحا حتى الواحدة ظهرا”.
واكد على “تهيئة سعة سريرية بنسبة 50 بالمئة من اسرة المستشفيات لاستقبال الحالات الطارئة، مع فتح عدد من المراكز الصحية من الساعة 9 صباحا حتى الواحدة ظهرا، الى جانب تخصيص الرقم 122 للحصول على خدمات الاسعاف الفوري”.
وبالتزامن مع ذلك، اوضح مدير اعلام صحة النجف سالم نعمة لـ”الصباح”: ان “الدائرة قررت فتح 10 مراكز صحية خلال ايام العيد، بواقع مركزين لكل من قطاعي النجف الشمالي والجنوبي، ومركزين لكل من قطاعي الكوفة والمناذرة ، ومركز واحد ضمن قطاع العباسية ، ومركز ضمن قطاع المشخاب”.
وشدد على ان “إعطاء لقاح كورونا سيستمر ايضاً خلال عطلة العيد، من خلال 26 منفذاً توزعت بين 24 مركزاً صحياً، اضافة الى منفذي مستشفى الحكيم ، ومستشفى الفرات الاوسط”، مركدا على ان “صحة النجف مستمرة بخطتها الصحية التي باشرت بها في ذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وليالي القدر المباركة”.
