تقرير بريطاني يرجح إرسال الناتو تعزيزات إلى "العراق" لوقف التدخّل التركي
وذكر المعهد البريطاني المختص بالقضايا العسكرية والأمنية ، أمس السبت، أن تدخل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في النزاعات الإقليمية جعل تركيا اللاعب الأكثر صعوبة في التنبؤ بتصرفاته في المنطقة.
وأشار إلى أن تصرفات أنقرة تتسبب بصعوبات كبيرة لحلف الناتو وتجعله يرسل المزيد من القوات لتحقيق الإستقرار في العراق.
ولفت الى أن قوات الناتو الإضافية البالغ عددها 4000 في العراق يمكن أن تصب الزيت على النار وتصعيد الوضع الحساس بالفعل نظراً لوجود داعش.
وتابع المعهد انه يمكن أن تؤدي الرحلات العسكرية ، التي تصعد إلى حد كبير لصرف الانتباه المحلي عن الاقتصاد الفاشل ، إلى صراع أكبر مع استمرار تركيا في التعدي على المجال الإيراني.
ونقل المعهد عن أكاديميين أمنيين بارزين، قولهم إن تركيا تقوض الأهمية الاستراتيجية للناتو في الشرق الأوسط ، حيث تصعب الحملات العسكرية التي تشنها أنقرة على التحالف لتحقيق الاستقرار.
واستشهد بتصريح وزير الدفاع اليوناني الذي عدّ، إن التوترات بين تركيا وأعضاء الناتو الآخرين تمثل أكبر تهديد لتماسك الحلف في أعقاب الأعمال العدائية لأنقرة في شرق البحر المتوسط.
وصنف المحللون تركيا إلى جانب إيران كواحد من أكبر المخاطر على أمن الشرق الأوسط. ستكون تركيا لاعبا كبيرا للغاية في الشرق الأوسط، حيث انها تتدخل في ليبيا وسوريا، وتنفذ هجمات في العراق، وتدفع إلى لبنان وتريد أن تتوغل في اليمن.
الى ذلك توقع فالي نصر من جامعة جونز هوبكنز في الولايات المتحدة نهاية حلف الناتو بسبب التصرفات التركية.
كلمات مفتاحية
- تقرير بريطاني
- المعهد الملكي البريطاني
- تعزيزات الناتو الى العراق
- الهجوم التركي على شمال العراق
- ااعراق
- بغداد
- سنجار
