وزير الدفاع: اعتقال مصلح جرا بطريقة خاطئة..والجيش لا تقف أمامه 40 عجلة!
وقال عناد إن "القائد العام للقوات المسلحة دائما ما يشدد على ضرورة الاحتواء وعدم إراقة الدماء وان البعض يفسر سكوت الدولة خوفا ، إلا ان تغليب مصلحة البلد هي الأولى كون الموضوع يصبح خطيراً في حالة حدوث قتال مابين القوات المسلحة التابعة للدولة والحشد الشعبي التابع للدولة أيضا ، موضحا بأن البلد لايتحمل المزيد من الشهداء والجرحى".
وفيما جدد دعوته الى أن "لا يعاد ما جرى مرة أخرى لأحتوائه على شبهة ( عيب ) بأن يحصل قتال داخل المنظومة الأمنية"، قال إن "هناك جهات (لم يسمها ) تسعى إلى أن تحصل فتنة في البلد، وتراقب عن بعد وتصب الوقود لتشتعل نيران الحرب الأهلية".
وبين عناد أن "من يعتقد ان عمليات التحرير التي جرت ضد تنظيم داعش الإرهابي لم تكتمل لولا الحشد فهو مخطئ لان قوات الجيش هي من ساهمت بتحرير العراق وبإمكانها القيام بعمليات التحرير وحدها لكن الحشد ساهم بتسريع التحرير فقط ، ولولا إسناد طيران الجيش والقوة الجوية لما حصل الانتصار".
وتابع أنه "سبق له أن قاتل برفقة كافة فصائل الحشد الشعبي ضد تنظيم داعش"، مبينا أن "الحشد يعرف جيداً قدرته في قيادة المعارك وتجمعه معهم أواصر قوية لاسيما وأنه قد نال دعمهم النيابي في تولي منصب وزير الدفاع لكونهم يمتلكون (42) مقعدا نيابيا".
وتابع مصلح: "الوزارة سلمت الملقى القبض عليه ( قاسم مصلح) إلى قيادة القوات المشتركة وتم تشكيل لجنة مشتركة من استخبارات الجيش والداخلية وأمن الحشد ليتم التحقيق وهو الذي يفترض أن يحصل منذ بادئ الأمر بأن يتم الطلب من امن الحشد بأن يسلم الشخص الذي عليه مذكرة ألقاء قبض لإجراء التحقيق معه".
