الإندبندنت: أطفال العراق وشبابه يواجهون واقعاً متردياً ومستقبلاً مجهولاً!
قالت صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية، أن أطفال العراق وشبابه يتربص بهم واقع مجهول، لاسيّما وأن غالبية من يحمل الشهادات العليا أو البكالوريوس يفترشون الأرض أمام الوزارات في اعتصامات تطالب بتوفير فرص التعيين، دون أن تلتفت الحكومة لهم.
وقالت الصحيفة، إن هاتين الشريحتين الاجتماعيتين تبحثان عن فرص حياتية في ظل سوء التخطيط من قبل الحكومات المتعاقبة بعد عام 2003 الذي أنتج بطالة مثقفة وطبقة فقيرة تقاوم قساوة الحياة، فيما ينتشر كثير من الأطفال على تقاطعات الطرق في شوارع العاصمة بغداد للتسول أو بيع علب المياه.
وبحسب الصحيفة فإن الواقع الاقتصادي المترديَّ والزيادة في عدد السكان وعدم وجود أبنية مدرسية جديدة تستوعب جميع الأطفال؛ دفعت الكثير منهم إلى ترك المدارس، مما أسهم في انتشار الجهل بينهم، فضلاً عمّا يخلّفه تفاقم أعداد الخريجين العاطلين عن العمل من مخاطر تجعل الوضع في البلاد شبيهًا بالبركان الخامد.
