الاتحاد الإسلامي يكشف نتائج جولته في بغداد لحل الأزمة السياسية
قال الأمين العام للإتحاد الإسلامي الكردستاني صلاح الدين بهاء الدين ،اليوم السبت، في ختام جولته في العاصمة بغداد التي تضمنت لقاءات مع أطراف سياسية هناك، إن:"حلّ الإنسداد السياسي يكمن في اتفاق ممثلي المكونات فيما بينهم".
و قال صلاح الدين بهاء الدين الذي شغل منصب عضو مجلس الحكم بعد “2003” في مؤتمر صحفي اليوم ،إنه رأى ضرورة التواصل مع الأطراف العراقية في خضم الانسداد السياسي وكذلك بعض السفارات وتوصل إلى نتيجة أن الحل يكمن في البيوت الداخلية للمكونات الرئيسية الثلاثة وثم الحوار على المستوى الوطني وثمة أمل لحدوث ذلك".
وأضاف الأمين العام للاتحاد الإسلامي (4 مقاعد في مجلس النواب) :حينما يتنازع الكرد فيما بينهم على منصب أو مكسب فلا يمكن رمي التهم على الآخرين في المشاكل المستعصية".
ولفت "هناك أطراف عراقية منصفة تتفهم مطالب الكرد لكن الإقليم يعاني من خيالات وأوهام القادة والساسة الذين لا يميزون بين الممكن والخيال".
وإذا اتفقت الأطراف الكردية فسيشرع باقي الأطراف في محاولة التفاهم وحل العُقد المستعصية أمام تشكيل حكومة جديدة مع وجود معارضة لمن يرغب.
وحث صلاح الدين الحزبين الكرديين على "الإسراع في حواراتهما الثنائية الحالية لأن الوقت متأخر جداً"، كاشفاً عن "وجود أمل وتقدم طفيف في تلك الحوارات عاريا سبب الانقسام الكردي إلى إفرازات الانقسام الشيعي الذين استقروا بالبعض وشكلوا أقطاباً متنافرة".
والمح بهاء الدين إلى "احتمال تأجيل انتخابات برلمان كردستان المزمع إجراؤها مطلع تشرين المقبل، لبعض الوقت"، مؤكداً على أن "إنجاز هذا الاستحقاق بشكل جيد وإن كان متأخراً أفضل من الإسراع فيه بشكل ناقص".
والتقى الأمين العام الإسلامي في بغداد الأسبوع الماضي عدداً من القيادات والأطراف السياسية والدينية، ضمن أول جولة سياسية لحزبه بعد الانتخابات.
