تونس: الدستور الجديد لن يتضمن ذكر الإسلام كدين للدولة
أعلن رئيس الهيئة الاستشارية لصياغة الدستور الجديد في تونس، "الصادق بلعيد"، أن المسودة الجديدة التي يتم صياغتها للدستور لن تتضمن ذكر الإسلام كدين للدولة.
وأوضح بلعيد إن "إلغاء الفصل الأول من الدستور الذي يتحدث عن الإسلام كدين للدولة، يهدف للتصدي للأحزاب ذات المرجعية الإسلامية.
وأكد بلعيد أن "80 في المائة من التونسيين ضد التطرف وضد توظيف الدين من أجل أهداف سياسية، وهذا ما سنفعله تحديدا وسنقوم بكل بساطة بتعديل الصيغة الحالية للفصل الأول، وهناك إمكانية لمحوه".
وختم:"لدينا أحزاب سياسية أياديها متسخة، ونحن لن نقبل بأشخاص مثلهم في ديمقراطيتنا".
وتابع:"أحزاب أخرى تخدم الكثير من القوى أو الدول أو الدويلات الأجنبية التي تمتلك أموالا كثيرة وتريد إنفاقها كما يحلو لها، وتوظفها للتدخل في شؤون الدولة ،هذه خيانة".
وتعاني تونس منذ 25 يوليو/تموز الماضي أزمة سياسية حادة، حين بدأ سعيّد فرض إجراءات استثنائية منها تجميد اختصاصات البرلمان الذي قرر حلّه في نهاية المطاف، وإقالة الحكومة وتعيين أخرى، وإصدار تشريعات عبر مراسيم رئاسية.
